و لنتذكر وصية الرسول صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع: فعَنْ أَبِى نَضْرَةَ حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلاَ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى أَعْجَمِىٍّ وَلاَ لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالتَّقْوَى أَبَلَّغْتُ» . مسند أحمد برقم (24204) وهو صحيح
نعم لقد تمسك المسلمون باللغة العربية، إلا أنهم لم يتمسكوا بها بدافع قومي أو عنصري، وإنما تمسكًا بالإسلام نفسه الذي نزل بلغة العرب، وهي اللغة التي يحترمها جميع المسلمين عربا و غير عرب، و يسعون إلى تعلمها و إتقانها. وها نحن نرى أن اللغة العربية انتشرت مع انتشار الإسلام في كل مكان حطَّ فيه رحاله، بعد أن كانت حبيسة الجزيرة العربية. فهل كان لتلك اللغة أن تنتشر لولا ظهور الإسلام؟
وقد آن للمسلمين أن يرجعوا إلى دينهم الحق، فهو سفينة النجاة وأساس السعادة في الدارين.
قال تعالى: {وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (26) سورة الأنفال
وهذا الكتاب الذي بين يدينا قد حوى أفضل ما كتب عن موضوع الهوية الإسلامية، والحفاظ عليها، وكشف مخططات أعداء الهوية الإسلامية، والرد على دعاة الهويات الأخرى، وكشف خطلهم، بما يزيد عن مائتي وخمسين بحثًا. وقد قسمته لثلاثة مجلدات كبيرة حوالي ألفين وخمسمائة صفحة.
وقد جمعتها من أمكنة كثيرة جدًّا من النت وغيره
وأهم المواقع هي:
الشبكة الإسلامية
الإسلام اليوم
صيد الفوائد
موقع المختار الإسلامي
مجلة البيان
مجلة البحوث الإسلامية وغيرها
وهي معزوة لأصحابها في أول المقال أو في آخره
كل ذلك عسى أن تكون سدًّ امنيعًا للمسلمين يحميهم من السقوط والتردي قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101) } سورة آل عمران
أسأل الله تعالى أن لا يكون صرخة في واد ولا نفخة في رماد.
كما أسأله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين آمين.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 20 شعبان لعام 1428 هـ
ـ [علي 56] ــــــــ [08 - 09 - 07, 05:12 م] ـ
حملوهما من هنا بملف واحد ورابط خارجي
التحميل من هنا:
ومن هنا:
ـ [أبو أكرم الحلبي] ــــــــ [08 - 09 - 07, 11:04 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخانا الحبيب
ـ [علي 56] ــــــــ [08 - 09 - 07, 11:16 م] ـ
وأنت أخي الحبيب جزاك الله خيرا
ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [08 - 09 - 07, 11:39 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله تعالى رب العرش العظيم أن يبارك فيك، وأن يجزيك خير الجزاء، وأن يرفع قدرك في الدنيا والآخرة، وأن يعافيك من كل بلاء. اللهم آمين.
ـ [علي 56] ــــــــ [09 - 09 - 07, 07:52 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولك مثل دعوتك وزيادة أخي الفاضل عيسى