12 -الاستشهاد بالحديث النبوي عند ابن عبد ربه له نكت كثيرة في كتابته، منها المحاجة، ضبط الأسماء، التوجيه، التوضيح و التفسير ... و هكذا و قد فصلتها في المبحث الثاني المتعلق بالمضمون الخاص بالعقد.< o:p>
13-عدد أحاديث العقد تسعون و خمسمائة حديث، نسبة الصحيح فيها ما يقارب 30% (150 حديثا) ، الضعيف 36% (190 حديثا) ، الموضوع 14% (70 حديثا) ، الغريب 20% (100 حديث) . < o:p>
و في الختام، أسدي شكري و امتناني لكل من أسدى إلي معروفا، خلال إعداد هذا البحث. و هذا واجب أمرنا به شرعا. فقد روى أبو داود و الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال:"من لا يشكر الناس لا يشكر الله". < o:p>
فالشكر الجزيل للسادة العلماء، الأساتذة الفضلاء، على ما بذلوه من جهد، و ما تجشموه من عناء في سبيل الاعتناء بهذه الأطروحة مطالعة و مناقشة، و هم:< o:p>
-فضيلة الأستاذ المشرف الفقيه الأصولي المبرز الدكتور محمد التمسماني، الذي ما فتئت أتحقق بإرشاداته وتوجيهاته النيرة، سالكا خطاها إلى آخر المشوار.< o:p>
-لجنة المناقشة المكونة من السادة:< o:p>
-الأستاذ الأديب المؤرخ الدكتور عبد الله المرابط الترغي.< o:p>
-الأستاذ المحدث الدكتور إدريس ابن الضاوية.< o:p>
-الأستاذ الفقيه الدكتور عبد الخالق أحمدون.< o:p>
و أخيرا، أجزل الشكر و الامتنان للهيئة الإدارية بالكلية، المتمثلة في: السيد العميد، و نائبه، و الكاتب العام، و الموظفين و الإداريين إجمالا. و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. < o:p>
و الحمد لله رب العالمين< o:p>
شكر و امتنان لأولي الفضل و العرفان< o:p>
يا بدر قُمْ تاليا نشيدا * و اصدحْ بِهِ بُلْبُلًا غَريدا< o:p>
تُحْيي به في النفوس ذِكْرا * مَشْكورَ فِعْلٍ بَدا حميدا< o:p>
فالشكر أنس لذي المعالي * و الفضل عَرْفٌ سرى سعيدا< o:p>
اُشْمُخْ به في العُلا سموقا * و انهجْ له منهجا سديدا< o:p>
أَحْسِنْ بمدحٍ لدى رجالٍ * هُمْ شامةُ العلم كيْ تسودا< o:p>
( مُحَمَّدٌ) نَجْلُ (تَمْسَماني) * بالفقه رام الهدى رشيدا< o:p>
إنْ رُمْته في الألى رفيقا * ألفيته سَيِّدًا مُفيدا< o:p>
( إدريسُ) ساد إلى العوالي * و في الحديث زها عتيدا< o:p>
أبدى و أبدع في رسوخ * يبني لنا صرحه المشيدا< o:p>
ثمّ (المُرابطُ) في فنونٍ * يُذْكي بها روقه الفريدا< o:p>
خِذْنُ المكاتب أو طُروسٍ * لا يُرْتَجى غيرُهُ شهيدا< o:p>
أمّا (احْمَدُونُ) فقدْ تَجَلّى * بالسَّعْدِ سِرْبالُهُ مَجيدا< o:p>
أَنْعِمْ بهمْ سادَةً خِيارًا * في العلْم و الدين كُنْ مُريدا< o:p>
منهمْ: فقيهٌ، مُؤرِّخٌ، أوْ * مُحَدِّثٌ إذْ يُرى وحيدا< o:p>
فَلُذْ بِهِمْ دائمًا وَصُولا * و عنْ حِماهُمْ فلا تَحيدا< o:p>
و انْشُرْ عبيرًا لدى خِتامٍ * جزى الإلهُ الخِيارَ عِيدا< o:p>
بدر العمراني< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)