الصفحة 32 من 35

والمرأةُ المَتْكاءُ: البَظْراءُ (41) ، وَهِي الَّتِي لم تُخْتَنْ. والبَظْرُ: الموضِعُ الَّذِي يُخْتَنُ من المرأةِ، يُقطَعُ مِنْهَا. ثُمَّ فَرْ جُ المرأةِ يُقالُ: فَرْجُ المرأةِ. والجميعُ: الفُروجُ (42) . وَهُوَ القُبُلُ. وَهُوَ الحِرُ، والجميعُ: أَحْراحٌ. ويُقالُ لهُ من المرأةِ: الكَعْثَبُ والأَجَمُّ. قالَ الراجِزُ (43) : جارِيةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها بائنةُ الرِّجْلِ فَمَا تَضُمُّها قَدْ سَمَّنَتْها بالسَّوِيقِ أُمُّها فَهِيَ تبغي عَزَبًا يَقُمُّها ويُقالُ لهُ من ذواتِ الأظلافِ والأَخفافِ: الحَياءُ. (8 ب) والجميعُ: أَحْيِيَةٌ. ويُقالُ لهُ مِن الفَرَسِ: ظَبْيَةُ الفَرَسِ. و [ظَبْيَةُ] (44) الأَتانِ. ويُقالُ لهُ مِن السِّباعِ: الثَّفْرُ. وقالَ الأَخْطَلُ (45) : جَزَى الله فِيهَا الأَعْوَرَيْن ملامةً وفَضْلَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضاجِمِ والأَصْلُ للسِّباعِ.

(41) فِي الأَصْل: البضراء، بالضاد.

(42) ينظر: الْأَصْمَعِي 10، ثَابت 1 / 93، ابْن فَارس 64.

(43) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت 296. والأبيات 1 - 3 فِي الْأَصْمَعِي 10 وَالْحَيَوَان 2 / 281. ويقمها: يشْتَمل عَلَيْهَا وينكحها. وَفِي خلق الْإِنْسَان: يشمها.

(44) من ثَابت.

(45) ديوانه 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت