الصفحة 31 من 86

ويُرْوَى: ادعُ نُجَيْحًا باسمه ... ... ... إنّ نُجَيْحًا هِيَ ... ... ... . . ونُجَيْحٌ: قبيلةٌ. وواحِدُ صِئْبانٍ صُؤَابٌ فجاءَ بالهاءِ. وَقَالَ أَوْسُ بنُ حَجر (127) : شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسمينُها وأَنْتَ السَّتُ السُّفْلَى إِذا دُعِيَتْ نَصْرِ فهذهِ على لُغَةِ مَنْ وَقَفَ بالتاءِ. ويُقالُ لَهَا أَيْضا (128) : العُفَّاقَةُ والوَجْعاءُ والصَّمارَى (129) والبُعْثُطُ والسُّوَيْداءُ. وَلها أَسمَاء كثيرةٌ تَأتي فِي مواضِعِها فِي [كتابِ] خَلْقِ الإنسانِ (130) إِن شاءَ اللهُ. وَقد يُستعارُ بعضُ هَذِه الحروفِ فيُجْعَلُ لغيرِ الآدميِّين، قالَ الشاعرُ (131) : وأَنْتَ مكانُكَ من وائلٍ مكانُ القُرادِ من اسْتِ الجَمَلْ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والخَوْرانُ، والجمعُ: خَوَارِينُ، وَهُوَ هواءُ الدُّبُرِ، مِثْلُ سِرْحانٍ وسِرْحانانِ وسراحينُ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والمَرْوَثُ، وقالَ الشاعرُ (132) : عِيسَى بنُ مَرْوَان عَيْرٌ ضاقَ مَرْوثُهُ وشُدُّ يَوْمًا على وَجْعائِهِ الثَّفَرُ وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الخَوْرانُ للحافِرِ وغيرِ الحافِرِ. ويقالُ لَهُ مِن ذِي الخُفِّ أَيْضا: مِبْعَرُ البعيرِ.

(127) ديوانه 38. وَفِي الأَصْل: السه. وَفِي المطبوع: السة. وأثبتنا رِوَايَة ب وَهِي مُوَافقَة لرِوَايَة الْمُؤلف فِي كِتَابه خلق الْإِنْسَان 309.

(128) سَاقِطَة من ب.

(129) ب: السمارى، بِالسِّين، وَهُوَ خطأ (130) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت 311.

(131) الأخطل، وَقد أخل بِهِ ديوانه (ينظر ذيل الدِّيوَان 559) . وَنسب إِلَى عتبَة بن أبي سُفْيَان فِي وقْعَة صفّين 362، وَإِلَى عتبَة بن الوعل فِي اللآلي 854.

(132) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت 310. وَينظر: اللِّسَان (وجع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت