الصفحة 38 من 44

والتشهد الأخير [1] تضيف إلى ماسمعته [2] : (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ... إلخ) [3] .

(1) وهو ركن من أركان الصلاة , وكذلك الجلوس له لحديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ: (كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد) أخرجه النسائي (1277) , والدارقطني (1/ 350) . وأصله في الصحيحين دون هذه اللفظة انظر الحاشية (4) صفحة (11) . قال ابن حزم ـ رحمه الله تعالى ـ وهو يتحدث عن الجلوس للتشهد (المحلى 3/ 270) : (لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمر بالتشهد في القعود في الصلاة، فصار التشهد فرضًا، وصار القعود الذي لا يكون التشهد إلا فيه فرضًا، إذ لا يجوز أن يكون غير فرض ما لا يتم الفرض إلا فيه , أو به) .

(2) انظر صفحة (13) .

(3) الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ركن من أركان الصلاة , وقد قال إسحاق بن راهويه: (لو أن رجلًا ترك الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في التشهد بطلت صلاته) , وبالركنية قال الشافعي وأحمد في الصحيح عنه. انظر المغني لابن قدامة (2/ 108) طبعة دار الحديث ـ القاهرة.

ووردت صيغ عدة في صفة الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمنها:

1ـ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ؟ فقلت: بلى فأهدها لي , فقال: سألنا رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ , فقلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت , فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم؟ قال: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) . رواه البخاري (3370) واللفظ له , ومسلم (406) .

2 -عن أبي حميد الساعدي ـ رضي الله عنه ـ أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ: (قولوا: اللهم صل على محمد, وأزواجه , وذريته كما صليت على آل إبراهيم , وبارك على محمد , وأزواجه , وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) أخرجه البخاري (3369) , ومسلم (407) .

وانظر (أصل صفة صلاة النبي ـ صلى الله عيه وسلم ـ: 3/ 913 - 930) . فقد ذكر الشيخ الألباني سبعًا من صيغ الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت