الصفحة 265 من 377

[لَهَا مِمَّا يُعْلَمُ بِالْعَقْلِ كَمَا أَثْبَتَتْهُ بِذَلِكَ الْأَئِمَّةُ: مِثْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِ . وَمِثْلُ: عَبْدِ الْعَالِي الْمَكِّيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كِلَابٍ ؛ بَلْ وَكَذَلِكَ إمْكَانُ الرُّؤْيَةِ: يَثْبُتُ بِالْعَقْلِ ، لَكِنْ مِنْهُمْ مَنْ أَثْبَتَهَا بِأَنَّ كُلَّ مَوْجُودٍ تَصِحُّ رُؤْيَتُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ أَثْبَتَهَا بِأَنَّ كُلَّ قَائِمٍ بِنَفْسِهِ يُمْكِنُ رُؤْيَتُهُ . وَهَذِهِ الطَّرِيقُ أَصَحُّ مِنْ تِلْكَ ]

الرؤية .. إثبات أمكان غير الله هل هو اثبت بالشرع والعقل ؟! لا .. إمكانه

ثابت بالعقل .. ووجوبه ثابت بالشرع لأن الله لولا أخبرنا بأنه يرى فاعلمنا بذلك .. لكن إثبات رؤية الله ثابتة بالعقل والإمكان غير الوجود

ويمكن قول ذلك على طريقين

• ... إما نقول .. كل قائم بنفسه .. يمكن رؤيته

• ... أو نقول .. كل موجود يصح رؤيته

فالأصح .. كل قائم بنفسه تصح رؤيته

[وَقَدْ يُمْكِنُ إثْبَاتُ الرُّؤْيَةِ بِغَيْرِ هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ بِتَقْسِيمِ دَائِرٍ بَيْنَ النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ كَمَا يُقَالُ: إنَّ الرُّؤْيَةَ لَا تَتَوَقَّفُ إلَّا عَلَى أُمُورٍ وُجُودِيَّةٍ فَإِنَّ مَا لَا يَتَوَقَّفُ إلَّا عَلَى أُمُورٍ وُجُودِيَّةٍ يَكُونُ الْمَوْجُودُ الْوَاجِبُ الْقَدِيمُ: أَحَقَّ بِهِ مِنْ الْمُمْكِنِ الْمُحْدَثِ ]

فالطريقة الثانية أري أنها شبيه بالطريقة الأولى وهي إمكان الوجود .. وهي الوجود .. وغير الوجود .. إمكان الرؤيه مقيد بالوجود يقول مثلًا .. الرؤية لابد أن تكون منها وجوديه محل وصف ومحل قائم عندما نقول إنسان أعمى فإن الرؤية لا تثبت ..لأنه ليس له آلآن يتوصل إلى البصر

وعندما يكون الشيء غير قائم بنفسه لا يمكن رؤيته

[ وَالْكَلَامُ عَلَى هَذِهِ الْأُمُورِ مَبْسُوطٌ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت