قوله تعالى (أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء ) ... وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ .
{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } ... وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم للجارية . . أين الله ؟! قالت في السماء
وأشار في خطبة عرفة أشارة إلى السماء يشهد على الخلق لما قال اللهم اشهد
وهناك أدلة زائدة على العقل والسمع وهي
الفطرة تجاه كل إنسان مفطور على علو الله وبذالك لو سأل إنسان الله بدون أن يعلم أن الله في السماء فإنه ينصرف قلبه إلى العلو
ولهذا قال أبو المعالي الجويني رحمه الله وكان من الأشاعرة الذين ينكرون علو الله ويقول ( كان الله ولم يكن شيء معه وهو الآن على ما كان عليه
صحيح كان الله ولم يكن شيء معه ثم قال وهو الآن على ما كان عليه فإذا كان الآن هو ما كان عليه .. معناه .. أنه الآن ليس عاليًا على الخلق لأنه ليس معه شيء
فقال له الهمذاني يأيها الشيخ دعنا من ذكر العرش وأخبرنا عن هذا الضرورة التي يجدها كل إنسان ما قال عارف قط ياللله إلا وجد من قلبه ضرورة في طلب العلو ..
فجعل أبو المعالي الجويني يلطم على نفسه ويقول حيرني الهمذاني
وهناك دليل رابع .. وهو إجماع السلف على أن الله تعالى في العلو
[وَأَمَّا الِاسْتِوَاءُ عَلَى الْعَرْشِ فَطَرِيقُ الْعِلْمِ بِهِ هُوَ السَّمْعُ ]
هل العقل يهتدي إلى أن الله إستواء على العرش ؟! لا لا يهتدي العقل إلى ذالك لو لا أن الله لم يخبرنا ما علمنا بذلك