الصفحة 3 من 67

3-أثر البيئة في توجيه الشيخ علميًا ..

لقد أبصر الشيخ البيئة من حوله بواقعها والناس في حياتهم ويدنهم على الغالب في تناقض وتصادم مع ما نشأ عليه من علم وما عرفه من الحق على بد أبيه ومن خلال مطالعته لكتب المحققين من علماء السلف الصالح ، فما تعلمه في واد ، والواقع الجاري من الناس على العموم والغالب في واد آخر .

ذلك أن البيئة في نجد على الخصوص كما هو سائر البلاد الأخرى على العموم بيئة جاهلية بيئة خرافة وبدعة امتزجت بالنفوس فأصبحت جزءًا من عقيدتها إن لم تكن هي عقيدتها .

ولاشك أن بيئة هذه عقيدتها مناقضة لما نشأ عليه الشيخ ولما تربخلقه،مه .. فكان لابد أن يخرج إلى هذه البيئة يعاملها بمقتضى سنة الله في خلقه ، والشيخ بين أمرين:

إما أن يستسلم للبيئة ويصبح مثل الآخرين، وإما أن يصمم على محاربة الخرافة المنتشرة.. لكن قد اختار الشيخ رحمه الله على أن يقوم لله قومة انصدعت لها جبال الجاهلية وتقطعت بها غيوم الباطل و شبهاته ، فعزم على تنحية البدع من الحياة التي حوله ، و إيقاظ النائمين وتنبيه الغافلين ، والعمل على نشر الإسلام والنور من الكتاب والسنة وسيرة الصالحين .

4-رحلة الشيخ وطلبه للعلم ..

هنا توجه الشيخ للرحلة في طلب العلم فرحل الشيخ إلى مكة والمدينة والبصرة غير مرة، طلبًا للعلم.. ولم يتمكن من الرحلة إلى الشام وعاد إلى نجد يدعوهم إلالتوحيد. . راجع حول موضوع رحلات الشيخ المختلفة في طلب العلم و شيوخه الذين أخذ عنهم، كتاب: عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1/133 174 ) .

5-عقيدة الشيخ رحمه الله:

هي عقيدة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصابإحسان.دة الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان .. عقيدة أئمة الهدى .. أبي حنيفة والشافعي و مالك وأحمد وابن عيينة والثوري وابن المبارك والبخاري وسلم وأبي داود وسائر أصحاب السنن وأهل الفقه وأثر رحمهم الله

6-وفاته الشيخ رحمه الله..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت