قالت عائشة: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: كنت لك كأبي زرع لأم زرع (1) .
19 -عن عائشة: أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى الني صلّى الله عليه وسلّم فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة" (2) .
20 -عن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حديث قط، فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علمًا (3) .
21 -عن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة (4) .
22 -عن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم استعمله على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: يا رسول الله أي الناس أحب إليك؟
قال: "عائشة".
قلت: من الرجال؟
قال: "أبوها" (5) .
23 -عن أنس قال: قيل يا رسول الله من أحبّ الناس إليك؟
قال: عائشة.
قيل: من الرجال؟
قال: أبوها (6) .
24 -عن ابن مليكة: استأذن ابن عباس على عائشة، فلم يزل بها بنو أخيها، قالت: أخاف أن يزكيني، فلما أذنت له، قال: ما بينك وبين أن تلقي الأحبة، إلا أن يفارق الروح الجسد، كنت أحبّ أزواج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إليه، ولم يكن يحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلا طيبًا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فنزلت فيك آيات من القرآن، فليس مسجد من مساجد المسلمين إلا يتلى فيه عذرك آناء الليل وآناء النهار.
فقالت: دعني من تزكيتك يا ابن عباس، فوالله لوددت (7) .
(1) أي في الإلفة والعطاء، لا في الفرقة والخلاء (مختصر صحيح مسلم للمنذري بتحقيق الألباني ص444 ت6) .
وانظر شرح الإمام النووي رحمه الله تعالى لهذه الرواية (صحيح مسلم بشرح النووي 15/212، 221) .
(2) رواه الترمذي (صحيح الترمذي للألباني 3/242) .
(3) رواه الترمذي 3/243 .
(4) رواه الترمذي 3/243 .
(5) رواه الترمذي 3/243 .
(6) رواه الترمذي 3/243 .
(7) رواه الإمام أحمد، المسند (ط. المعارف) ج3 رقم 1905، ج4 رقم 2496 وفي آخره: والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيًا منسيًا، وأيضًا ج5 رقم 3262 .