5 -وروى عبد الملك بن حبيب [1] ثنا عبد العزيز الأويسي عن إسماعيل بن عياش عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: [2] : سمعت رسول الله يقول: لا يحل تعليم المغنيات ولا شراؤههن ولا يبعهن ولا اتخاذهن. وثمنهن حرام، وقد أنزل الله ذلك في كتابه {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم} [3] (لقمان: 6) والذي نفسي بيده ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان بأرجلهما صدره وظهره حتى يسكت.
6 -وبه إلى عبد الملك بن حبيب عن الأويسي [4] عن عبد الله ابن عمير بن حفص بن عاصم أن رسول الله قال: إن المغني أذنه بيد شيطان يرعشه حتى يسكت.
7 -وبه إلى عبد الملك بن حبيب ثنى ابن معين عن موسى بن أعين [5] عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله قال: إن الله حرم تعليم المغنيات وشراءهن وبيعهن وأكل أثمانهن [6] .
(1) انظر لسان الميزان: 174 والتهذيب: 736 قال ابن حجر: وقد أفحش ابن حزم القول فيه ونسبه إلى الكذب وتعقبه جماعة بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب (توفي سنة 238هـ)
(2) انظر السماع: 87 ونهاية الأرب 4: 147.
(3) انظر السماع: 87 ونهاية الأرب 4: 147.
(4) الأويسي هو عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى القرشي المدني الفقيه روى عن عبد الله بن عمر العمري (التهذيب: 662) .
(5) انظر ترجمة موسى بن أعين في التهذيب: 585 (توفي 177هـ) .
(6) في نهي الرسول عن بيع المغنيات انظر ابن ماجة (تجارات: 11) وقد ورد: لا تبيعوا المغنيات ولا تشتروهن في الترمذي (بيوع: 51) .