11 -إِشَارَته إِلَى تطور الدّلَالَة فِي طَريقَة شَرحه كَمَا فِي
-مَادَّة نجم قَالَ النَّجْم من النَّبَات مَا لم يكن على سَاق والواحدة بهاء والثريا صَار علما لَهُ
-مَادَّة نسم قَالَ والمنسم الْعَلامَة وخف الْبَعِير وللنعامة أَيْضا وَيُطلق على مفاصل الْإِنْسَان اتساعا
-مَادَّة تره قَالَ الترهات مُعرب ثمَّ استعير فِي الْبَاطِل
12 -إِشَارَة المُصَنّف إِلَى الْأَلْفَاظ الدخلية على اللُّغَة الْعَرَبيَّة من مُعرب ومولد ودارج. . الخ فمثلا
-فِي مَادَّة سدل قَالَ السدلى مُعرب سهولة كَأَنَّهُ ثَلَاث بيُوت فِي بَيت
-فِي مَادَّة وَحل قَالَ الوحل الطين الرَّقِيق والتسكين لُغَة رَدِيئَة
-مَادَّة فوم قَالَ الفوم الثوم والحمص لُغَة شامية
وَقد يقارن بَين الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا من اللُّغَات مِثْلَمَا فعل فِي مَادَّة دحل قَالَ دحل عَنهُ كطرب فر واستتر وبالنبطية خَافَ