جاء الأجل أتاه فقال له: تقضي أم تربي؟ فإن قضاه أخذ، وإلا زاد في الحق وأخر عنه في الأجل، فنهى الله عنه في الإسلام، فقال: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون} .
وقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنت مؤمنين. فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون} .
قال: وحدثني المكفوف عن أيوب بن خوط عن قتادة قال: نزلت فيما بقي لهم من دين مما أربوا فيه في الجاهلية ألا يأخذوا إلا رؤوس أموالهم وما كانوا أربوا قبل ذلك وقضوه قبل إسلامهم فهو عنهم موضوع يعني؛ ليس على من قبضهما أن يرده.