الصفحة 44 من 122

وعن ابن أبي أوفى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال لي جبريل صلى الله عليه وسلم.

بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب (1) .

قال صاحب التاج الجامع للأصول: القصب / اللؤلؤ المجوف المنظوم بالدر والياقوت، والصخب / الصياح، والنصب / الهم والتعب.

وفي رواية عندما بلغها النبي صلى الله عليه وسلم السلام من ربها جل وعلا ومن جبريل قالت: هو السلام.

ومنه السلام.

وعلى جبريل السلام.

وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته، فهذه منقبة لم ترد لأحد من بنات آدم عليه السلام.

فما أعظمها مفخرة للدنيا والآخرة (2) .

وفاتها رضي الله عنها:

قال أبو عمر: قيل: توفيت قبل الهجرة بخمس سنين.

وقيل: بأربع سنين.

وقال قتادة: تؤفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين.

عندي أصح.

وقال: ويقال كانت وفاتها بعد موت أبي طالب بثلاثة أيام (3) .

وقال ابن إسحاق: كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد (4) .

وكانت يوم توفيت بنت خمس وستين سنة.

ودفنت في الحجون (5) .

ونزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حفرتها.

ولم تكن شرعت الصلاة على ا لجنائز (6) .

(1) قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله ثقات (الزوائد 224/ 9) .

(2) التاج الجامع 378/ 3.

(3) الإستيعاب 289/ 4.

(4) الإصابة 62/ 8.

(5) الإستيعا ب 289/ 4.

(6) الطبقات 18/ 7، الإصابة 62/ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت