الصفحة 8 من 9

الإمام أحمد عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن أن يبعث عليكم عقابًا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجاب لكم) وله عن عدي بن عميرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرون فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة) وعن أبي بكر رضي الله عنه أنه قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (أيها الناس إنكم تقرؤن هذه الآية-(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) وإنكم تضعونها على غير موضعها وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه يوشك الله أن يعمهم بعقابه) . والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدًا، وفي هذا القدر الكفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فيا معشر المسلمين دعاء أنا أول معنى به أترون هذه النصوص خاصة بأحد دون أحد أو متناولة لشخص دون شخص لا والذي قامت السموات والأرض بأمره لهي متناولة لكل فرد من أفراد المكلفين كل بحسبه، وكلما كان المكلف أقدر على تغيير المنكر عن غيره كان تناولها له أو تكليفه بما فيها أشد وأغلظ ممن هو دونه فليعتن الناصح لدينه بهذا الدواء الإلهي فإنه ليس لذلك الداء طب حاسم لمادته سواه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت