ومثاله معنى: ما رَوَاهُ البخاري -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- من رواية محمد بن زياد سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قال قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُبىَ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين"والنسائي من روايته أيضًا بلفظ:"فإنْ غُمّى عليكم الشهر فعدوا ثلاثين"والنسائي من روايته أيضًا بهذا اللفظ إلا أن فيه:"غُمَّ"-بدل-"غمى"، وفي لفظ له:"فإن غُمَّ عليكم فاقدروا ثلاثين"وفيه من رواية الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه:"إذا رأيتموه فصوموا ؛ وإذا رأيتموه فافطروا فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين"وفيه من رواية الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه:"إذا رأيتموه فصوموا ؛ وإذا رأيتموه فافطروا فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين"وفيه وفي الترمذي من رواية عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما:"فإن حالت دونه غَيَايةً فأكملوا ثلاثين"زاد الترمذي: (يوما) ، ومثله في أبي داود إلا أنه قال: (غمامة) بدل:"غياية".
12: بماذا يتوصل إلى ذلك وما كيفيته ؟
ج: يتوصل إلى ذلك بطريقة الاعتبار ، وهو: تتبع الطرق من"الجوامع"و"المسانيد"و"السنن"و"المعاجم"و"الأطراف"، قال القسطلاني: وقد مثل ابن حبان -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- لكيفية الاعتبار بأن يروى حماد بن سلمة حديثًا لم يتابع عليه ، عن أيوب ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فينظر هل روى ذلك ثقة غير أيوب عن ابن سيرين فإن وجد علم به أن للحديث أصلًا يرجع إليه وإن لم يوجد ذلك فثقة غير ابن سيرين رَوَاهُ عن أبي هريرة وغلا فصحابي غير أبي هريرة رَوَاهُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأي ذلك وجد علم به أن للحديث أصلًا يرجع إليه وإلا فلا .
13: علام يتوقف العمل بالآحاد وإلى كم قسم ينقسم بعد ذلك ؟