فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 182

! ( بل يداه مبسوطتان ) ! المائدة 64 أي نعمته وقدرته

وقوله لما خلقت بيدي أي بقدرتي ونعمتي وقال الحسن في قوله تعالى ! ( يد الله فوق أيديهم ) ! الفتح 10 أي منته وإحسانه

قلت هذا كلام المحققين

وقال القاضي أبو يعلى المجسم اليدان صفتان ذاتيتان تسميان باليدين ا هـ

قلت وهذا تصرف بالرأي لا دليل عليه وقال ابن عقيل معنى الآية لما خلقت أنا فهو كقوله ! ( ذلك بما قدمت يداك ) ! الحج 10 أي بما قدمت أنت

وقد قال بعض البله لو لم يكن لآدم عليه السلام مزية على سائر الحيوانات بخلقه باليد التي هي صفة لما عظمه بذكرها وأجله فقال ! ( بيدي ) ! ولو كانت القدرة لما كانت له مزية فإن قالوا القدرة لا تثنى وقد قال ! ( بيدي ) !

قلنا بلى قالت العرب ليس لي بهذا الأمر يدان أي ليس لي به قدرة وقال عروة بن حزام في شعره

( فقالا شفاك الله والله مالنا ** بما ضمنت منك الضلوع يدان )

وقولهم ميزه بذلك عن الحيوان نفاه قوله عز وجل ! ( خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) ! يس 71 ولم يدل هذا على تمييز الأنعام على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت