الصفحة 29 من 128

شريفة فهي للحب وحده، وإنما هي فكر القلب في مرجعه واتصاله به؛ وكما يستبعد الأعمى لعكَّازته لأنه يرى فيها عنصرًا من النظر، والشيخ الهرم لعصاه لأنه يرى فيها عنصرًا من الشباب، والطفل الصغير للعبته لأنه يرى فيها عنصرًا

من العقل - كذلك يستبعد عاشق الجمال للجمال؛ لأنه يرى فيه لروحه وقلبه نظرًا وشبابًا وعقلًا، فيبصر ويقوى ويعقل إذا عمي غيره وضعف وخرف؛ ويعلم حينئذ بنظرة الفكر القوية العاقلة أن العبودية للحب الصحيح هي مبدأ العبودية الصحيحة لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت