15 -وأهل الناس بهذا الذي يهلون به(وفي رواية:
ولبى الناس [والناس يزيدون: جا حم] : جا هق حم) [لبيك ذا المعارج لبيك ذا الفواضل: د حم هق] فلم يرد رسول الله A عليهم شيئا منه (18)
(18) هذا يدل على جواز الزيادة على التلبية النبوية لإقراره A لهم لها وبه قال مالك والشافعي: وقد روى أحمد عن ابن عباس أنه قال:"انته إليها فإنها تلبية رسول الله A". وصحح سنده بعض المعاصرين وفيه من كان اختلط. وقد صح عن أبي هريرة أنه كان من تلبيته عليه السلام: لبيك إله الحق. رواه النسائي وغيره. والتلبية هي إجابة دعوة الله تعالى لخلقه حين دعاهم إلى حج بيته على لسان خليله والملبي هو المستسلم المنقاد لغيره كما ينقاد الذي لبب وأخذ بلبته والمعنى: أنا مجيبك لدعوتك مستسلم لحكمك مطيع لأمرك مرة بعد مرة لا أزال على ذلك. ذكره شيخ الإسلام C تعالى