13 - [قال جابر: د مج هق] : فنظرت إلى مد بصري [من: دمي مج جا] بين يديه من راكب وماش (16) وعن يمينه
(16) قال النووي ما مختصره:
فيه جواز الحج راكبا وماشيا وهو مجمع عليه واختلف في الأفضل منهما فقال جمهور العلماء: الركوب أفضل اقتداء بالنبي A ولأنه أعون له على وظائف ومناسكه ولأنه أكثر نفقة وقال داود: ماشيا أفضل لمشقته وهذا فاسد لأن المشقة ليست
ومنه تعلم جواز بل استحباب الحج راكبا في الطائرة خلافا لمن يظن العكس وأما حديث:"إن للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة والماشي بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة"فهو ضعيف لا تقوم به حجته وروي بلفظ:"للماشي أجر سبعين حجة وللراكب أجر ثلاثين حجة"وهو أشد ضعفا من الأول ومن شاء الاطلاع عليها فليراجع كتابنا"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم 496 - 497) وقد صرح شيخ الإسلام ابن تيمية C في"مناسك الحج"أن الحكمة في هذه المسألة تختلف باختلاف الناس"فمنهم من يكون حجه راكبا أفضل ومنهم من يكون حجه ماشيا أفضل"
قلت: ولعل هذا هو الأقرب إلى الصواب