الصفحة 204 من 475

117 -[وقال (104) : رفعت امرأة صبيا لها إلى رسول الله A

(102) بفتح الحاء وإسكان الصاد المهملة وهي التي بعد أيام التشريق وسميت بذلك لأنهم نفروا من منى فنزلوا في المحصب وباتوا به. نووي. والمحصب هو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح بين مكة ومنى. كما في النهاية

وأعلم جابر Bهـ مع حسن سياقه لحجة النبي A لم يذكر طوافه A للوداع فيما وفقنا عليه من الروايات عنه. وقد ذكرت ذلك السيدة عائشة Bها في قصتها هذه فقالت في آخرها:"فجئنا رسول الله A وهو في منزله من جوف الليل فقال: هل فرغت؟ قلت: نعم فآذن في أصحابه بالرحيل فخرج فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح ثم خرج إلى المدينة"أخرجه البخاري ومسلم والسياق له وأبو داود. ولم يرمل A طوافه هذا ولا في طواف الصدر كما أفاده حديث عمر في الصحيحين

(103) ليس في الحديث كما ترى تعيين هذا الطواف وقد سبق أن طواف القدوم كان A ماشيا فهذا محمول - ضرورة الجمع - إما على طواف الإفاضة وإما على طواف الوداع والله أعلم

(104) جاء هذا الحديث عن ابن عباس أيضا وفي بعض طرقه التصريح بأن السؤال وقع في رجوعه من مكة إلى المدينة في موضع اسمه الروحاء ولذلك أوردته ههنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت