81 -حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا [وقال: عليكم السكينة: مي]
(79) بضم الميم وفتح الحاء وكسر السين المشددة سمي بذلك لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه أي أعي وكل ن قال ابن القيم:"ومحسر برزخ بين منى ومزدلفة لا من هذه ولا من هذه"
قلت: لكن في صحيح مسلم والنسائي عن الفضل بن عباس أن محسرا من منى
(80) أي أسرع السير كما في غير هذا الحديث قال النووي: فهي سنة من سنن السير في ذلك الموضع قال ابن القيم:"وهذه كانت عادته A في المواضع التي نزل فيها بأس الله بأعدائه وكذلك فعل في سلوكه الحجر وديار ثمود تقنع بثوبه وأسرع السير"