شَرَفًا وَتِلْكَ حَبِيبَةُ المُختَارِ
وَيَمُوتُ بَينَ تَرَائِبِي مُتَخَيِرًا
دَارَ البَقَاءِ وَصُحْبَةَ الأَبْرَارِ
إِنْ كَانَ يُبعَثُ مَنْ يَمُوتُ عَلَى الذِّي
مَاتَ عَلَيْهِ إِذًَا لَكَانَ جِوَارِي
فَلأَنتِ أُمُّ الّمُؤْمِنِينَ وَزِينَةٌ
لِلأَكْرَمِينَ وَبَهْجَةُ الأَنظَارِ
مَا زَالَ يَذكُرَهَا المُحِبُ فَذِكرُهَا
كالنُّورِ فِي قَلْبِ الأَحِبَةِ سَارِي
لَا تَعْجَبَنَّ فَإِنَ تِلْكَ كَرَامَةٌ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)