وَلَهُ كَمَا هَارُونُ فِي الأَسفَارِ
حِبُ النبيِّ وَزَوجُ فَاطِمَةَ الهُدَى
زَهْرَاءُ سَادَتْ جَنَّةَ القَهَّارِ
هُوَ حِبُ أَصحَابِ النَّبيِّ وَإِنَّهُ
لَمُصِيبُهُمْ فِي فِتْنَةٍ وَشِجَارِ
لِيَنَالَ مِن بَعدِ البَقاَءِ شَهَادَةً
مُتَأَثِرًَا مِنْ طَعْنِةِ الغَدَّارِ
بَعدَ الرَّحِيلِ إلى لِقَاءِ أَحِبَةٍ
هُمْ لِلوُجُودِ سَوَاطِعُ الأَنوَارِ
طَلَعَتْ عَلَى الدُنيَا فَأَشْرَقَ وَجْهُهَا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)