الصفحة 255 من 303

مَا تطعمه من شعير وتبن وحشيش وَغَيرهَا وبإسكان اللَّام مصدر علفتها علفا وَيجوز هُنَا الْوَجْهَانِ

قَوْله فتحتمل أَن تعْتق هُوَ بِضَم التَّاء الأولى

الْحَضَانَة بِفَتْح الْحَاء تربية الطِّفْل مَأْخُوذَة من الحضن بِكَسْر الْحَاء وَجمعه أحضان وَهُوَ الْجنب لِأَنَّهَا تضمه إِلَى حضنها يُقَال أحضنت الشَّيْء جعلته فِي حضني وحضنت الصَّبِي

قَوْله لَا حق للْمَرْأَة إِذا نكحت إِلَّا أَن يكون زَوجهَا جد الطِّفْل وَصورتهَا أَن يتَزَوَّج من لَهُ أَب من لَهَا أم فتأتي مِنْهُ بِولد فتموت الزَّوْجَة فحضانته لأمها فَإِذا تزوجت سَقَطت حضانتها إِلَّا أَن تتَزَوَّج جد الطِّفْل وَهُوَ أَبُو زوج بنتهَا وَكَذَا لَو تزوجت من لَهُ حضَانَة كالعم وَابْنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت