640- (سريع بن الحكم السعدى التميمى) [1]
3740- روى أبو نعيم من حديث إبراهيم بن فهد، عن سهل بن وقاص بن سريع بن وقاص بن سريع بن الحكم، حدثنا عمى سريع بن سريع، عن عمى كريز ابن أبى وقاص: أن أباه حدثه: أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: «خرجت في وفد بنى تميم حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فأدينا إليه صدقات أموالنا» الحديث بطوله هكذا قال أبو نعيم ومن خطه نقلت [2] .
641- (سعد بن الأخرم الطائى الكوفى: مختلف في صحبته) [3]
عن أبيه أو عمه وهو الأقرب كما جزم به بعضهم وسعد يروى عن ابن مسعود حديث: {لاَ تَتَّخِذُوا الضَّيعة فَترغَبوا في الدُّنيا} وعنه ابنه المغيرة [4] .
3741- حدثنا عبد الله صالح، عن الحكم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد، عن أبيه، أو عن عمه. قال: «أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، وأخت بزمام ناقته، أو خطامها، فدفعت عنه، فقال: «دعوه فأرب ما جاء به» ، قلت: دلنى على عمل يقربنى من الجنة، ويباعدنى من النار، قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: «لئن كنت أو جزت في الخطبة لقد أعظمت أو طولت. تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتأتى إلى الناس ما تحب أن يأتوه إليك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه. خل عن زمام الناقة» تفرد به [5] .
[وهو في خامس المكيين وقد رواه عبد الله بن داود عن الأعمش، فقال: عن عمه، ولم يشك] [6] .
(سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غياث) / [7]
ابن عبد الله بن سعية بن عدى بن عوف بن غطفان بن قيس بن
جهينة الجهنى، يكنى أبا مطر، نزل البصرة، حديثه في أول البصريين، وثانى الشاميين ـ - رضي الله عنه - ـ.
3742- حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن جعفر، [عن أبى نضرة] ، عن سعد بن الأطول. قال مات أخى، وترك ثلاثمائة دينار، وترك ولدًا صغارًا، فأردت أن أنفق عليهم، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسُ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ قَضَيْتُ عنه، ولم يبقَ إلاَّ امْرأَةٌ تدّعى ديناريْن، ولَيْست لها بَيِّنَةٌ. قال: «أَعْطِها فإِنَّها صَادٍقة» [8] .
3743- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبد الملك بن جعفر، عن أبى نضرة، عن سعد بن الأطول: أن أخاه مات، وترك ثلاثمائة درهم، وترك عيالًا، فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنْه» فقال: يا رسول الله قد أديت عنه إلا دينارين ادعتهما امرأة وليس لها بينة؟ قال: «فأَعْطها فإنَّها مُحقَّةٌ» [9] .
3744- رواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عفان به [10] .
3745- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريرى، عن أبى نضرة عن رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - بمثله [11] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/334؛ والإصابة: 2/21.
(2) قال ابن منده: هذا حديث غريب تفرد به سهل، وأخرجه البارودى وابن السكن من طريق سهل بن وقاص. الإصابة، أسد الغابة.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/335، وقال: عن أبيه أو عمه، وساق الخبر المسند إليه، ثم قال: رواه عمرو بن على بسند عن عمه ولم يشده. وفى الإصابة: 2/21، والاستيعاب: 2/49 مثل هذا الاضطراب. وأخرجه البخارى من التابعين. التاريخ الكبير: 4/54.
(4) الخبر أورده الترمذى في الزهد: ما جاء في الهم في الدنيا وجهًا: صحيح الترمذى: 4/565، وقال: هذا حديث حسن.
(5) الخبر أورده أصحاب التراجم الثلاثة، وقال ابن عبد البر: يختلف في صحبته ويختلف في حديثه؛ وأخرجه الطبرانى في الكبير: 6/60.
وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على المسند من حديث ضرار بن الأزور. ولكنه أخرجه عن المغيرة بن سعد، عن أبيه أو عن عمه. المسند: 4/76.
(6) العبارة التى بين معكوفين وردت متأخرة في ثنايا ترجمة سعد بن الأطول. ولا مكان لها هناك، فنقلناها إلى ترتيبها من كلام المصنف عن سعد بن الأخرم. وقد أصاب هذه الترجمة كثير من سهو النساخ.
ويرجع في بيان صلة العبارة بابن الأخرم إلى أسد الغابة فقد أوردها هكذا:
«رواه عمرو بن على، عن عبد الله بن داود، عن الأعمش، فقال: عن عمه، ولم يشك ذكره أبو أحمد العسكرى» . أسد الغابة: 2/335.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/258؛ والإصابة: 2/22؛ والاستيعاب: 2/47؛ والتاريخ الكبير: 4/45؛ وثقات ابن حبان: 3/152.
(8) من حديث سعد بن الأطول في المسند: 4/136.
(9) من حديث سعد بن الأطول في المسند: 5/7.
(10) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصدقات: باب أداء الدين عن الميت: 2/813.. وقال في الزوائد: إسناده صحيح: عبد الملك أبو جعفر ذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجال الإسناد صحيح. وليس لسعد هذا في الكتب الستة سوى هذا الحديث الواحد.
(11) من حديث سعد بن الأطول في المسند: 5/7.