... ثم رواهُ من حديث ابن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير عن رافعٍ نحوهُ [1] . /
(أسيد بن ظُهير عنهُ) [2]
... 2912 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا سعيد بن عبدالرحمن، حدثنا مجاهد [قال] : حدثني أُسيد ابن أخي [3] رافع بن خديج قال: قال رافع بن خديج: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمرٍ كان لنا نافعًا. وطاعةُ الله ورسوله أنفعُ لنا. فقال: (من كانتْ لهُ أرض فليزرعها، فإن عجز عنها فليزرعها أخاهُ(، قال أبوعبد الرحمن: قال أبي: هذا سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي حدث عنه سفيان الثوري وحكام [4] .
... 2913 - وفي رواية: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهاكم [عن أمر كان لكم نافعًا، وطاعةُ الله وطاعةُ رسوله أنفع لكم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهاكم] عن الحقل [ويقول: من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدعْ وينهاكم عن] المزابنة، والمزابنة أن يكون [الرجل] لهُ المالُ العظيمُ من النخل، فيأتيه الرجلُ، فيقولُ: قد أخذتهُ بكذا وكذا وسقًا من تمرٍ( [5] .
... [وكان أحدنا إذا استغنى] عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف ويشترط ثلاث جداولَ العُصارة وما سقى الربيع [وكان العيش إذ ذاك شديدًا، وكان يعمل فيها بالحديد، وما شاء الله، ويصيب منها منفعة] [6] .
(إياسُ بن خليفة عنهُ)
... 2914 - (أنَّ عليًا أمر عمارًا أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المذي، فقال: (يغسلُ مذاكيرهُ ويتوضأ(. رواهُ الطبري من طريق الواقدي عن إبراهيم بن نافع [المكي] عن ابن أبي نجيح عن عطاء، عنهُ به [7] .
(بُشير بن يسارٍ مولي بني حارثة عنهُ)
... 2915 - حدثنا أبوأسامة، حدثنا الوليد بن كثير، حدثنا بُشير بن يسار مولي بني حارثة [8] : أنَّ رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة حدثاهُ: (أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المزابنة: التمر بالتمر إلا العرايا [فإنه قد أذِن لهم] ( [9] .
... رواهُ البخاري ومسلم [10] .
... 2916 - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد -، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج: أن عبد الله ابن سهلٍ، ومُحيصة بن مسعودٍ أتيا خيبر في حاجةٍ لهُما، فتفرقا، فقُتل عبد الله بن سهل، ووجدوه مقتولًا. قال: فجاء محيصةُ وحُويصة ابنا مسعودٍ، وجاء عبد الرحمن ابن سهلٍ أخو القتيل، وكان أحدُهما أكبرُ، فلما أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبدأ الذي أولى بالدم [وكانا هذين أسن] ، فقال: كبر كبر. قال: فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (استحقوا صاحبكم أو قتيلكم بأيمان خمسين/ منكم، قالوا: يارسول الله أمرٌ لن نشهدهُ فكيف نحلف؟ قال: فتبرؤكم يهودُ بخمسين أيمانًا منهم، فقالوا: قومٌ كفارٌ. قال:"فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبله( [11] ."
(1) ... المعجم الكبير للطبراني: 4/301؛ أخرجه من طريق بكير بن عبد الله عن نافع عن ابن عمر: (كنا نكري الأرض حتى سمعنا حديث رافع بن خديج... إلخ(.
(2) ... في الأصل المخطوط: (إبنه أسيد بن ظهير( وإنما هو أسيد بن ظهير بن رافع قيل أنه أخي رافع بن خديج وقيل ابن عمه. تهذيب التهذيب: 1/349.
(3) ... في الأصل المخطوط: (أسيد بن أبي رافع( والتصويب من المسند.
(4) ... من حديث رافع بن خديج في المسند: 3/463.
(5) ... لفظ الخبر هذا جاء ترتيبه في المسند متأخرًا عن القسم التالي من كلام رافع، وهو حديث رافع بن خديج في المسند: 3/464، وما بين المعكوفين استكمال من المصدر.
(6) ... هذا القسم جاء في المسند مقدمة للخبر وقد أبقينا عليه مع استكماله حيث لا يتأثر المعنى بهذا التغيير. المصدر السابق.
(7) ... المعجم الكبير للطبراني: 4/341.
(8) ... في الأصل المخطوط: (مولى بني هاشم(، والصواب ما أثبتناه. تهذيب التهذيب: 1/472.
(9) ... من حديث رافع بن خديج في المسند: 4/140، وما بين المعكوفين استكمال منه.
... والعرايا: جمع عرية، اختلف في تفسيرها فقيل: أنه لما نهى عن المزابنة، وهو بيع التمر في رؤوس النخيل بالتمر رخص في جملة المزابنة في العرايا، وهو أن من لا تدخل له من ذوي الحاجة يدرك الرجل، ولا نقد بيده يشتري به الرطب لعياله ولا نخل له يطعمهم منه، ويكون قد فضل من قوته
= ... تمر فيجئ إلى صاحب النخل فيقول له: بعنى تمر نخلة أو نخلتين بخرصها من التمر فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بتمر تلك النخلات ليصيب من رطبها مع الناس، فرخص فيه إذا كان دون خمسة أوسق. النهاية: 3/89.
(10) ... الخبر أخرجه البخاري في المساقاة: باب الرجل يكون له ممر أو شرب في حائط أو في نخل: 5/50؛ وفي البيوع عن سهل: 4/387؛ وأخرجه مسلم في البيوع: باب تحريم بيع الرطب بالتمر إلا العرايا: 4/34.
(11) ... من حديث رافع بن خديج في المسند: 4/142. وفي نهاية الخبر: (قال: فدخلت مربدًا لهم فركضتني ناقة من تلك الإبل التي رواها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجلها ركضة(.