رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فاستصغرهُ، وقال: هذا غُلامٌ صغيرٌ، وهمَّ بردِّه فقال لهُ عمُّه [1] رافع: إن ابن أخي رجلٌ رامٍ. قال: فأجازهُ( ذكرهُ أبو نُعيمٍ من طريق إبراهيم بن المُنذر، عن محمد ابن طلحة عن حُسين بن ثابتِ بن أنس بن ظُهير، عن سُعْدَى بنتِ ثابتٍ، عن أبيها، عن جدها أنس بن ظُهير، فذكرهُ، وزعم أبونُعيم أن ابن مندهٍ تصحف عليه ذلك، وإنما هو أُسيدُ بن ظهير، وخالفهُ غيرهُ، فقالوا: هُمَا أخوانِ أُسيد وأنس أبْناء ظُهير [2] فالله أعلمُ.
98 - (أنسُ بن فضالة الأنصاريُّ الظَّفَرِي المدني) [3]
... 548 - قال الواقدي، عن عبد الله بن جعفر المخرمي عن جعفر بن عمر، عن أبيه، عن محمد بن أنسٍ، عن أبيه: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلك شعب بني دينار( [4] .
... 549 - وقال أبونُعيم: حدثنا عبد الله بن محمدٍ، حدثنا ابن أبي عاصمٍ، حدثنا دُحيمٌ، حدثنا ابن أبي هُذيل، حدثنا إدريس بن محمد بن يُونس، يعني محمد بن يونس بن فضالة عن جده يونس، يعني محمد بن أنس بن فضالة عن جده عن أبيه: (أنه حضر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع وهو ابن عشر سنين [5] ، وله ذؤابة(.
... 550 - وروى يعقوب بن محمد الزهريُّ، عن إدريس بن محمد بن يونس ابن محمد بن أنس بن فضالة، عن جدهِ عن أبيه قال: (قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأُتي به إليه، فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، وقال: سمُّوهُ باسمي، ولا تكنُوهُ بكنيتي. قال: وحُجَّ بي معهُ في حجة الوداع [وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة] [6] قال عُمِّر حتى شاب رأسهُ ولحيتهُ، وما شاب موضعُ يد رسول الله
-صلى الله عليه وسلم - ( [7] وسيأتي هذا الحديث في ترجمة محمد بن أنس بن فضالة إن شاء الله تعالى، وهو الأليق بهذا السياق والله أعلم.
99 - (أُنيسٌ أبو فاطمة الضَّمري يعد في المدنيين) [8]
... 551 - قال أبونُعيم: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا أبوبكر بن محمد بن زَبَّان الحضرمي، حدثنا أبو الطاهر/ أحمد بن عمرو بن السرح حدثنا رشدين بن سعد حدثنا زهرة بن معبد، عن عبدالله بن أُنيس أبي فاطمة، عن أبيه عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (أيكم يحِبُّ أن يصح فلا يُسقمْ؟ قالوا: كُلنا يارسول الله.
قال أتحبُّون أن تكونوا كالحمر الصالة [9] . الا تُحبون أن تكونُوا أصحاب
بلاءٍ. وأصحاب كفارات. والذي نفسي بيده إن العبد لتكونُ لهُ الدرجةُ في
الجنَّة، فما يبلغُها بشئٍ من عمله، فيبتليه الله بالبلاء ليبلُغَ تلك الدرجة، وما
يبلغُها بشئ من عمله(. ورواه أيضًا من حديث الليث عن خالد بن يزيدٍ عن
يزيدٍ عن سعد بن أبي هلالٍ، عن محمد بن أبي حميد عن [مسلم أبي] عقيل
الزبيري عن ابن أبي فاطمة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه [10] وسيأتي في ترجمة
أبي فاطمة في الكُنى.
100 - (أُنيس بنُ قتادة الباهلي: يُعدُّ في البصريين) [11]
(1) ... هكذا هنا وفي أسد الغابة: (فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع( وهذا لا يتفق مع سياق الخبر، إذ أن الراوي هو أنس بن ظهير، وقد نبه إلى ذلك ابن حجر في الإصابة وخطأ فيه ابن منده وقال: (الصواب ظهير بن رافع(.
... وهذا الذي قاله ابن حجر يتفق مع ما أورده البخاري في الكبير إذ قال: (فقال عمي رافع بن خديج - ظهير بن رافع(. الإصابة 1/70، التاريخ الكبير 2/28.
(2) ... قال الحافظ ابن حجر: والصواب ما ذهب إليه ابن منده اهـ الإصابة 1/70.. وقال البخاري: إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدري، التاريخ الكبير 2/29.
(3) ... له ترجمة في أسد الغابة: 1/149 والإصابة: 1/70 والاستيعاب: 1/74.
(4) ... أورد ابن الأثير هذا الخبر بلفظ (سلك شعب بني ذبيان) أسد الغابة: 1/149.
(5) ... لفظ ابن الأثير من رواية أبي نعيم وابن منده (وأنا ابن عشر سنين) أسد الغابة 1/149 وهو الصواب.
( ) ... مابين المعكوفين أثبتناه من لفظ ابن الأثير في ترجمته ومعنى (الذؤابة) هي الشعر المضفور من شعر الرأس أهـ النهاية: 2/151.
(7) ... مابين المعكوفين أثبتناه من لفظ ابن الأثير في ترجمته ومعنى (الذؤابة) هي الشعر المضفور من شعر الرأس أهـ النهاية: 2/151.
(8) ... له ترجمة في أسد الغابة: 1/157، 6/243 والإصابة: 1/77، 4/154 قال ابن الأثير: عداده في أهل مصر.
(9) ... الصَّالة: بالصاد المهملة، يقال للحمار الوحشي الحاد الصوت صال وصلصال، كأنه يريد الصحيحة الأجساد الشديدة الأصوات لقوتها ونشاطها.
(10) ... الخبر مذكور في ترجمته في أسد الغابة وكذا في الإصابة، وأخرجه ابن منده والطبراني في الكبير جمع الجوامع 1/341 المعجم الكبير 22/323.
(11) ... له ترجمة في أسد الغابة: 1/158 والإصابة: 1/76 والاستيعاب: 1/60.