خامسًا: إجازة محمد زيتون الحنبلى: وهي ملحقة بآخر كتاب الشفاريني (كشف اللثام في شرح عمدة الأحكام) ، وهو في الظاهرية برقم (( 8189 ) )، وتبدأ هذه الإجازة من ورقة (14 ه) إلى ورقة (( 566 ) ). قال العلامة الزركلي في «الأعلام) (( 6) / 18): (وعلى النسخة إجازة بخطه) ، وقد كانت هذه الإجازة سنة
( ه) .
سادسًا: إجازة عثمان بن محمّد الزحيبانى: وهي مصورة من مكتبة الدكتور محمد مطيع الحافظ الخاضة
بدمشق، وتقع في (( 2 ) )ورقات، وعدد الأسطر فيها (( 26 ) )سطرًا، والغالب أنها بخط الشفاريني، وقد جاد علي بتصوير هذه النسخة الأخ الشيخ المفيد عمر بن موفق النشوقاتي الدّمشقي، فجزاه الله عني خير الجزاء، ولايفو تني آن آشکره علي التنبيه علي الخلط الذي وقع في سند
رواية کتب السبکي، کما سيأتي ان شاء الله (ص ?) .
عملي في تحقيق هذا الثبات والإجازات
1 ـ مقابلة النسخ، وإذا حصل اختلاف فإني أختار ما أراه
أقرب إلى الصواب.
(2) ـ توضيح بعض الأسماء المبهمة، وتخريج الأحاديث،
والعزو للمصادر التي يذكرها المصنف. (2) ـ التأكد من اتصال الأسانيد والتنبيه على السقط الذي يقع في الأسانيد والأثبات المتأخرة، وهذا كثير وتتبعه يحتاج إلى وقت، و سببر دقيق.
وهذا ما حاولت صنعه في هذا الباب بقدر الاستطاعة والوقت،
والبعض لم أنبه عليه لوضوح خطأه.
ــ ترجمة موجزة للمجازين من قبل الشفاريني.
هذا على وجه العجالة ما أحببت الإشارة إليه.
وقبل أن ألقي القلم، لا يفوتني أن أدعو بالمغفرة والرحمة لصديقي الذي فجعت بوفاته هذه الأيام ألا وهو فضيلة الشيخ الدکتور
عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم، الذي كان أخًا حميمًا، وكان مثلًا شرودًا في الوفاء لأصدقائه وأصحابه، فرحمه الله رحمة واسعة، و جعل بحبوحته الجنة، وحسبنا الله و نعم الوکيل، و الحمد لله علي کل
حال، وصلّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
?/ / مه ه