عديدة، و ذللف في سنة ( هه) وسنة (? ه) و ( ه) و (ه ه) ، و (? ه) و (? ه) و غيرها. أما من سمعها من الأئمة والحفاظ الأخيار فهم كثير جدًّا، فقد أطت الشخة بذلك، وشمعت طبقة بعد طبقة وعصرًا بعد عصر، وتنقلت من مصر إلى مصر، فقد قرئت على ابن قدامة في حلقة الحنابلة بالجامع الأموي والمُظفري وجبل قاسيون، ودار الحديث المظفرية بالموصل. وممن ظفر بالقراءة عليه الحافظ الخضم يوسف بن خليل وذلك سنة (( 699) هـ)، وكتب ذلك بخطه، وانتقلت النسخة إلى بعلبك وبغداد والموصل ثم عادت إلى دمشق وحطت رحالها فيها، وآخر قراءة رأيتها عليها هي للعلأمة الكبير المشارك الشيخ جمال الذين القاسمي سنة (( 1216) هـ)، ثم أخيرًا آلت إلى عاشق المخطوطات وراعيها العلأمة أحمد تيمور باشا فهي الآن ترقد في مكتبته برقم) o YY حديث، تيمور، دار الکتب المصرية). ولا يمكن في هذه العجالة حصر ما عليها من سماعات جليلة على أئمة الحديث، كالحافظ عبد القادر بن عبد الله الزهاوي، وعلي بن مسعود بن نفيس، والمزي، والبززالي والذهبي وغيرهم، وإنما أحببت أن ألفت النظر إليها. وانظر آخر الکتاب (ص ) .
ي زيد بن ماجه القزويني سماعًا، قال: ثنا جبارة، ثنا کثير، قال: سمعت
أحب أن يكثر الله خير بيته، فليتوضأ إذا حضر غداؤه، وإذا رُفع). هذا الحديث وقع ثلاثيًا للإمام الحافظ ابن ماجه رحمه الله تعالى
ورصي عنه
وأما «السنن الصغرى) للنسائي المُسمّاة بـ «المجتبى): فنرويها
عن شيخنا التغلبي، عن الشيخ عبد الباقي الحنبلي، وبقية السند ضمن
(( ته ) )
0.سمبر سمبي
ونروي فقه إمامنا وسيدنا الإمام أحمد ومذهبه: عن شيخنا