وکانه مرکب». وقال ابن فهد في «المواهب السنية) (بواسطة الفوائد الجليلة ص(12) V): (حديث غريب عجيب السند بالمحمديين، وفيه مجاهيل» . وأما أصل الحديث فإنه: أخرجه أحمد(ه/ ?) ، والبخاري في «التاريخ الکبير» (?/ ) ، و ابن ابي عاصم في «الاحاد و المثاني» (?) ، والطحاوي في «شرح (e o O 6 O & o O Y e o /(» مشکل الاثار»() ، والطبراني في «الکبير و الحاکم (?/ ?) ، والبيهقي في «السنن» (?/?) ، وفي «الاداب» (?) من طرق مدارها علي ابي کثير مولي آل جحش، و ثقه ابن حبان (الثقات له ه/ ه) ، وقال الحافظ ابن حجر في «الفتح) (( 479) /1): «لم أجد فيه تصريحًا بتعديل)، وقد رواه البخاري معلقا بصيغة التمريض (?/ ) ، و الحديث حسن بشواهده، قال الطحاوي في «شرح معاني الآثار) (1 /(274 ) ): «وقد جاءت عن رسول الله يَة آثار متوافرة صحاح فيها أن الفخذ عورة» .
وله متابع رواه سيدنا الإمام أحمد، و ابن خزيمة من
طريق العلاء بن عبدالرحمن، عن أبي کثير، و الحديث علقه
البخاري في «صحيحه» بصيغة التمريض، و وصله في «تاريخه الکبير» ، والله تعالى أعلم.
وأما الحديث المسلسل بالأئمة الحنفية: فنرويه عن شيخنا العلامة