وقسلسست: و الذي رايته في برنامج ابي عبد الله محمد الرعيني کما قال صاحب الأصل، وأسنده إلى أن صاحب الترجمة كتبه بخطه كذلك فإنه قال في مشيخته: و منهم القاضي ابو اسحاق خطيب جامع تونس الاعظم، دخلت عليه سقيفة داره بعد السلام والاستئذان، فرأيت شخصا مهيبًا منقبضا فدعا لي و قال: انصرف في حمي الله، وزعم انته لم يحضره ما يسمعني، فقلت: ما يمکن من مصنفا تکم، فقال: واي مصنفات لي غير اربعين مخرجة عن أربعين وأربعين أخرى قريبة الإسناد من النبى عينيه، وقد بلغتكم، وكتاب في الفقه من كتب الناس، لم يسمه، ثم قال: وأى فائدة لك. في سماعها الان، حتي تعود من المشرق ان شاء الله تعالي و تکتبها
و تحملها، فقلت في نفسي (من البسيط)
سهم اصاب وراميه بذي سلم من بالعراق لقد أبعدت مرماك
- من مصادر ترجمه: الدرر الکامنة ?/ ، والد پياج المذهسبب برقم ?، و هداية العارفين
فتعجبت من کسلامه، اذ لم يخطر بساله موته أو موتي آو رجوعي من طريق أخرى كما اتفق، فناولته الاستدعساء فكتب في طرة الورقة الأولى من الاستدعاء تحت خط آبي علي، ونصل ما کتب " آجزت المذکورين، في الصفح المثبت هذا بمنهئ منه» و کتب: ابراهيم بن حسين بن عبد الرفيع في أخريات جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة.