تتميم ثان بذكر من أغفله من أبناء عصره من المائة الثامنة ممن اسمه ابراهيم
- ابن الخطيب: ابراهيم بن أحمد بن الخطيب، الفقيه الجليل النبيل الفاضل، المتفنن أبو إسحاق، من أفاضل الحذاق، ومسن له الذهن الثاقب
على الإطلاق، له علم بالفقه وأصوله وأصول الدين والنحو والمنطق
- من مصادر ترجمته: الدرر الکامنة ?/?، و نيل الابتهاج ?/: .
- من مصادر ترجمه: نيل الابتهاج ?/ . - من مصادر ترجمته: عنوان الدراية رقم ، ونيل الابتهاج ?.
والحكمة والتصوف، أنبه الطلبة مليح النظم أحسن الناس تقييدا، واقتطف
قبل آن ايستکمل الاربعين، مارت قبل آن يظهر خزائن علمه.
انتهي من عنوان الدراية في علماء بجاية. - ابن حکم: ابراهيم بن حکم الکناني السلوي الشهير بابيه ابو
إسحاق، مشکاة الأنوار الذي يکاد زيته يضسي ء ولو لم تمسمسمه نار، هکلا قال
بو عبدالله المقري في مشيخته وزاد ان صاحب الترجمة ورد تلمسان بعد العشرين، أى والسبعمائة، ثم لم يزل بها إلى أن قتل يوم دخلت على بنى عبد الوادى، وذلك في الثامن والعشرين من شهر رمضان عام سبعة وثلاثين. ولما ورد تلمسان الشيخ الأديب أبو الحسن على بن فرحون نزيل طيبة علي تربتها السلام، سال ابن حکم صاحب الترجمة عن معني هذين البيتين (من الوافر) :
رايت قمر الزمان فاذ کرتني
ليالي وصلنا بالرقم تين
کلانا ناظر قم را ولکن رايت بعينها ورات بعيني ف فکر ثم قال: لعل هذا الرجل کان ينظر اليها، و هي تنظر الي قمر السماء، فهى تنظر إلى القمر حقيقة، وهو لإفراط الاستحسان يرى أنها الحقيقة، فقد رأى بعينها لأنها ناظرة الحقيقة، وأيضا فهو ينظر إلى قمر. السماء مجازًا وهو - لإفراط استحسانه لها - يرى أن قمر السماء هو المجاز، فقد رأت بعينه لأنها ناظرة المجاز.
- من مصادر ترجمته: کفاية المحتاج الترجمة: ، ونيل الابتهاج ?/:?.