- الئتسي (?) : أحمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عواض الزبيري السکندري، قاضي القضاة بمصر، ابن التنسي، بفتح التاء المثناة فوق والنون بعدها سين مهملة ثم تحتية، كان ينسب إلى جسده لأمه ابن التنسى ويسوق له نسبا إلى الزبير بن العوام، وإلى ذلك سار فيه قول صهرهم العلامة البدر الدما ميني: (من الکامل) :
وأجاد فکرلد في بحار علومه سبحا لأنك من بنى العوام""
و کان مولده سنة اربعين وسبعمائة وکان عارفا بالاحکام کثير العناية بالتجارة ولم يكن دخل في المنصب إلا صيانة لمماله، وتولى القضاء بالإسكندرية في سنة إحدى وثمانين وسبعمائة وتناوب هو وابن الربعى مدة إلى أن أستقر ابن التنسى في قضاء الديار المصرية في رابع عشر ذى القعدة سنة أربع وتسعين وسبعمائة، فتحول بعياله وأهله وأسبابه فباشر بعفة ونزاهة
(20) - من مصادر ترجمته: الإحاطة 1 / ?، و کفاية المحتاج الترجمة ، ونيل الابتهاج
(21) - من مصادر ترجمته: إنباء الغمر 8/ 81، وحسن المحاضرة 1/ 1 81، وذيل الدرر الكامنة 1 V ، ورفع الإصر الترجمة (22) ، والضوء اللامع (2) / 1 (92) ، وكفاية المحتاج الترجسمة (29) ، والنجوم. ?. ? / \ الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة ورقة 1 (2) ، ونيل الابتهاج
(1) تحرف في الأصلين إلى: «التنيسى؟ وقيده ابن حجر في إنباء الغمر ورفع الإصر: بفتح المثناة
والنون بعدها مهملة.
(( 2 ) )إنباء الغمر ورفع الإصر.
وطهارة الذيل وسلامسة الباطن وقلة الكلام حتى كان يقسال: لم يسمع منه ذم احسد بقول و لا فعل، وهو من بيت رئاسة، ولي آبوه جمال الدين قضاء
الإسكندرية.
قرأت بخط البشبيشي كانت أيامه كالسعافية والرعية في أمان على أنفسهم وأموالهم ولم يعرف الناس قدره حتى فقد، ولم يدخل عليه في طول ولايته
خلل، قال: وفي الجملة کان هور و ابن خير قبله من محاسن الوجود، مات
فى ليلة أول يوم من رمضان سنة إحدى وثمانمائة.
انتهى من رفع الإصر.