فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 651

يا مال، والسّيّد المعمّم قد ... يبطره بعض رأيه السّرف

نحن بما عندنا، وأنت بما ... عندك راض، والأمر يختلف

فأبد سيماك يعرفوك كما ... يبدون سيماهم، فتعترف

[128] عمرو بن ثعلبة. وقيل: عمرو بن رفاعة الواقفيّ الأوسيّ. جاهليّ، يقول [1] : [من البسيط]

إمّا ترينا وقد خفّت مجالسنا ... والموت أمر لهذا النّاس مكتوب

فقد غنينا، وفينا سامر غنج ... وساكن كأتيّ اللّيل مرهوب

منّا الذي هو ما إن طرّ شاربه ... والعانسون ومنّا المرد والشّيب [2]

[129] عمرو بن سيّار بن مرثد السّكونيّ، أبو النّيل. جاهليّ، يقول في رواية محمد بن داود [3] :

[من الطويل]

لججنا، ولجّت هذه في التّجنّب ... ولطّ القناع بيننا في التنقّب

وهذه القصيدة لحجيّة بن المضرّب الكنديّ في أخيه معدان بن المضرّب، أنشدتها عائشة لمّا مات أخوها عبد الرّحمن بن أبي بكر، رضي الله عنهم.

[130] عمرو بن عبد مناة الخزاعيّ. ويقال: هو ابن عبد مناف. جاهليّ. يقال: إنّه أوّل عاشق في العرب، وهو القائل في ليلى بنت عيينة الخزاعيّة [4] : [من الطويل]

أرى العهد من ليلى حديثا ونائيا ... هو النأي، لا ينأى الحبيب لياليا

هو النأي لا أن تشحط الدّار مرّة ... ولكنّ نأي الدّهر أن لا تلاقيا

[128] شاعر جاهلي. واسمه في (من اسمه عمرو من الشعراء ص 76) : «عمرو بن رفاعة الواقفي الأوسيّ» ولم يذكر عمرو بن ثعلبة. وانظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص 239) .

[129] شاعر جاهلي. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 7877، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 250) .

[130] شاعر جاهلي، وكان مذكورا بحسن الحديث، وجودة الشعر. وقيل: هو أوّل عاشق في العرب صدق في عشقه! وكان يعشق ليلى بنت عيينة الخزاعية، فقتله زوجها. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 7978، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 255) .

(1) الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء ص 7776) .

(2) البيت في (سمط اللآلي ص 56) وفيه: «أبو قيس بن رفاعة. وهو الصحيح. واسمه دثار. وأنشد له هناك» . وذكر البيت. ودثار بن رفاعة من شعراء اليهود في الجاهلية. انظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص 129) .

(3) البيت له في (من اسمه عمرو من الشعراء) ، وهو مطلع قصيدة منسوبة لحجيّة بن المضرب الكنديّ في (الأغاني 20/ 332331) ، ومطلع قطعة غير منسوبة في (شرح المرزوقي ص 11781176) .

(4) البيتان في (من اسمه عمرو من الشعراء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت