فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 651

ذبحت أيّام عبد الله بن عليّ [1] بالشّام، فقال عمرو يهجو عمّته، ويرميها بمتطبّب نصراني، يقال له وهب [2] : [من السريع]

يا عبد لا تأسي على بعدها ... فالعبد خير لك من قربها

لا بارك الرّحمن في عمّتي ... ما أبعد الإيمان من قلبها

تلك أمّ موسى بنت عمرو التي ... لم تخش في القسّيس من ربّها

وله فيها [3] : [من السريع]

لا بارك الرّحمن في عمّتي ... وزادها في غيّها ضعفه

ما زوّجت من رجل سيّد ... يا زيد إلّا عجّلت حتفه [4]

ولا رأينا قطّ زوجا لها ... أبلى جديدا عندها حفّه [5]

وله فيها [6] : [من البسيط]

يا ليتني كنت وهبا كي تطاوعني ... وأنجحت عندها يا زيد حاجتنا

قسّ وضيء لطيف الخصر محتلق ... هانت على عمّتي في القسّ سخطتنا

[115] عمرو بن عتّاب التّيميّ، تيم الرّباب. أحد بني ربيع، إسلاميّ. قال يرثي أخاه، عبّاد بن عتّاب [7] : [من البسيط]

كأنّه لم يكن ميت ولا حزن ... ولا رزيّة دهر قبل عبّاد [8]

[115] انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 166، والمؤتلف والمختلف ص 240) . وفيه: «ومنهم عمرو بن عتّاب التيميّ، تيم الرّباب، أحد بني ربيع» .

(1) عبد الله بن عليّ العبّاسي: أمير، وهو عمّ الخليفة أبي جعفر المنصور، وهو الذي فتح دمشق، وهدم أسوارها سنة 132هـ. ومات سنة 147هـ. انظر (الأعلام 4/ 104) .

(2) الأبيات مع رابع في (من اسمه عمرو من الشعراء) .

(3) الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء) .

(4) في ف «عجّلت» . تصحيف.

(5) في كتاب من اسمه عمرا: عندها خفّه (فرّاج) .

(6) البيت الأوّل مركّب من بيتين في (من اسمه عمرو من الشعراء) ، وهما:

يا ليتني كنت وهبا كي تطاوعني ... فيما هويت من الأشياء عمّتيا

إذا لكنت قريبا من مودّتها ... وأنجحت عندها يا زيد حاجتيا

وبعد ذلك بيت يسبق الثاني في رواية المرزبانيّ التي جاءت بقافية مغايرة لرواية ابن الجرّاح.

(7) البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء) .

(8) في ك «ولا رزيئة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت