فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 651

أصلح ما كان بين قومه، وتغمّده، وقال: [من الطويل]

تأمّلت للصّلح الثّأى من عشيرتي ... فآساني القيل الحضوريّ غامدا [1]

[93] مزلّج الزّياديّ. واسمه: عمرو بن مخرّم [2] بن زياد. من بني الحارث بن كعب، زلجّه قوله: [من الطويل]

أجدّ لبانات الهوى لم تخلّج ... وساعة ما استودعت وصلا، فزلّج [3]

صددتم، ولو شئتم للاقى سوامكم ... سواما غدا من عندكم غير مدلج [4]

ولكن علمتم أنّ دون اكتفاله ... دروءا متى ما تلقه الرّيح تعنج [5]

[94] عمرو بن معمر الهذليّ. هو القائل يرثي عبد الله ومصعبا ابني الزّبير، من أبيات [6] :

[من الطويل]

وكنت امرأ، ناصحته غير مؤثر ... عليه ابن مروان، ولا متقرّبا [7]

إليه بما تقذى به عين مصعب ... ولكنّني ناصحت في الله مصعبا

إلى أن رمته الحادثات بسهمها ... فلّله سهما ما أسدّ وأصوبا [8]

فإن يك هذا الدّهر أودى بمصعب ... وأصبح عبد الله شلوا ملحّبا

فكلّ امرئ حاس من الموت جرعة ... وإن حاد عنها جهده، وتهيّبا [9]

[93] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنه جاهليّ متأخّر، أو من المخضرمين. هذا، أخلّت بترجمته عزيزة فوّال بابتي في معجميها.

[94] شاعر إسلامي، كان حيّا سنة 73هـ،. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) الثأى: الجراحات والقتل ونحوه من الإفساد. والقيل: الملك من ملوك اليمن في الجاهلية، دون الملك الأعظم.

(2) في الهامش: «هو مخرّم بن حزن» .

(3) اللبانة: الحاجة، وما يطلبه المرء عن رغبة وشهوة. وتخلّجه: جذبه وانتزعه. وزلّج: أسرع في المشي وغيره.

(4) السّوام: الماشية: والمدلج: الذي يسير من أوّل الليل.

(5) اكتفل البعير: جعل عليه كفلا، ثم ركب عليه. والكفل: خرقة توضع حول سنام البعير، وتحت الرّحل. والدروء:

الاندفاع والظهور المفاجئ. والدّرء: الميل. وتعنج: تجذب. وعنج رأس البعير: جذبه بخطامه حتى رفعه، وهو راكب عليه.

(6) الأبيات من قصيدة لمعمر بن أبي معمر الذهلي في (البداية والنهاية 8/ 342، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 7/ 426425) يرثي فيها عبد الله ومصعبا.

(7) ابن مروان: هو عبد الملك بن مروان.

(8) في ك «الحارثات» . تصحيف.

(9) حسا الماء: شربه شيئا بعد شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت