أصبنا عبد شمس يوم قوّ ... ولم ينفع غداة إذ مناها [1]
[59] عمرو بن ثعلبة بن أسعد بن همّام بن زهرة الشيبانيّ. يقول في رواية ثعلب [2] : [من المتقارب]
تجانف رضوان عن ضيفه ... ألم تأت رضوان عنّي النّذر؟
وحسبك في القوم أن يعلموا ... بأنّك فيهم عييّ مضر
فأنت محلّك دون العراق ... تباعد رفدك من أن تضر
وأنت مليخ كلحم الحوا ... ر، لا أنت حلو، ولا أنت مر
وقد تقدّمت هذه الأبيات لغيره [3] .
[60] عمرو بن عبد العزّى، القاريّ. من القارة، وهو القائل يحضّض بني معيص بن عامر بن لؤي على بني ليث، في قتل نوفل [4] بن عمرو، في الجاهليّة [5] : [من الخفيف]
أمعيص بن عامر بن لؤيّ ... اسمعوا، تسمعون أمرا عجابا [6]
تلكم يعمر وكلب بن عوف ... غلّقا دون حقّنا أبوابا [7]
غرّهم أنّ حارثا أفردونا ... وبني الهون أصبحوا غيّابا
فدعوناكم، فقالوا ضلالا: ... أيجاب الذي ينادي السّرابا؟
إنّ عمرا، وإنّ عبد مناف ... جعلا الحلف بيننا أسبابا [8]
[59] شاعر جاهليّ، توفي قبل الإسلام بنحو خمسين سنة. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 4645) وفيه «همّام بن مرّة الشيبانيّ» ، و (معجم الشعراء الجاهليين ص 239) . واسم جدّه في (جمهرة أنساب العرب ص 225) :
الأسعد بن همّام بن مرّة بن ذهل.
[60] لم أعثر على ترجمة له، ووجدت في بني الهون بن خزيمة وهم القارة عمرو بن سعد بن عبد العزى جدّ الصحابيّ مسعود بن ربيعة بن عمرو. ولعلّ هذا الجدّ هو صاحب الترجمة، وهو لذلك جاهلي. انظر (جمهرة أنساب العرب ص 190، والإصابة 6/ 77) ، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 255).
(1) في ك «غداة إذا» . تصحيف. وفي ف «غداه مناها» .
(2) الأبيات عدا الأخير له في (من اسمه عمرو من الشعراء) وفيه: «أنشدنيها ثعلب، وغيره» . ولمحقّق الأبيات تعليق واف على نسبتها.
(3) مرّ الشعر منسوبا إلى الأشعر الرقبان (25) ، باختلاف في عدد الأبيات.
(4) في ك «في مال عمرو» .
(5) تشير الأبيات إلى بعض تحالفات قريش وصراعاتها في الجاهلية مع القبائل المجاورة لها.
(6) بنو معيص بن عامر بن لؤي: بطن كبير من بني عامر بن لؤي القرشيين. وجملة (تسمعون) : استئنافية.
(7) كلب بن عوف: من بني ليث بن بكر بن كنانة. انظر (جمهرة أنساب العرب ص 182) وبين بني بكر وقريش حروب في الجاهلية. وكان القارة حلفاء بني زهرة القرشيين.
(8) تحالف عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف في الجاهلية مع بني عمرو من خزاعة، ولعلّ الشاعر أراد ذلك التحالف.