أبي سلمى [1] .
[184] عمير الحنفيّ، هو القائل في رواية المدائني رحمه الله: [من الخفيف]
ربّما تجزع النّفوس من الأم ... ر له فرجة كحلّ العقال
وهذا البيت يتنازع. ذكر أبو عمرو بن العلاء أنّه خرج هاربا مع أبيه من الحجّاج، وأنّه لما صار باليمن سمع قائلا، ينشد [2] :
صبّر النّفس عند كلّ ملمّ ... إنّ في الصّبر حيلة المحتال
لا تضيقنّ في الأمور فقد تف ... رج غمّاؤها بغير احتيال
ربّما تجزع النّفوس من الأم ... ر، له فرجة كحلّ العقال
ونعي الحجّاج. قال: فما أدري بأيّهما كنت أشدّ فرحا، أبموته أم بقوله: فرجة؟
[185] عمير بن قيس بن جذل الطّعان الكنانيّ. كان يفخر بأنّ النّسء للشّهور الحرم كان إليهم في الجاهليّة [3] : [من الوافر]
لقد علمت معدّ أنّ قومي ... كرام النّاس، إنّ لهم كراما
فأيّ النّاس لم نسبق بوتر ... وأيّ النّاس لم نعلك لجاما؟ [4]
ألسنا النّاسئين على معدّ ... شهور الحلّ نجعلها حراما؟
[186] عمير بن جيدع العجليّ. وهي أمّه. أحد بني خزاعيّ، من بني عجل، يقول: [من الوافر]
[184] شاعر جاهليّ. وهو من أوفياء العرب. واسمه في (المناقب المزيديّة ص 171) عمير بن سليم. وجاء في الهامش:
«أظنّه عمير بن سلميّ القائل:
قتلنا أخانا للوفاء بجارنا ... وكان أبونا قد تجير مقابره
في قصة ذكرها المبرّد». انظر خبره في (الكامل 1/ 360358) . وجاء في (الاشتقاق ص 348) : «كان عمير أوفى العرب، قتل أخاه قرينا بقتيل قتله من جيرانه» . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[185] شاعر جاهلي. يكنى أبا وافر. وهو أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. وجاء في الهامش: «جذل الطعان: اسمه علقمة بن فراس، وسمّي بذلك لأنه كان جسيما، طويل الرمح، غليظه» . وقيل عن الشاعر:
ويعرف عمير بن قيس هذا. بجذل الطعان. انظر له (سيرة ابن كثير 1/ 96، والسمط ص 11، والأمالي 1/ 4) هذا، وقد أخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[186] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه مخضرم أو إسلاميّ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والإسلاميين) .
(1) البيتان من مطوّلة زهير الهمزية في بني عليم. انظر (شرح شعر زهير ص 54) .
(2) نسب الثاني والثالث في (اللسان: فرج) إلى أميّة بن أبي الصلت، واختلف كثيرا في نسبة البيت الثالث. انظر (ديوان أمية بن أبي الصلت ص 444و 585) .
(3) الأبيات في (سيرة ابن كثير، والسمط) وعدا الأوّل في (المناقب المزيديّة ص 324) .
(4) في الهامش: «المحفوظ: فاتونا بوتر» . والوتر: العداوة بسبب القتل.