فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1069

يَتفكَّروا مَا بِصَاحِبِهم مِن جُنَّةٍ .

الْعَطف فِي نَحْو: (جَاءَنِي زيد وَعَمْرو) بِالْوَاو لتفصيل الْمسند إِلَيْهِ مَعَ اخْتِصَار، وبالفاء وَثمّ وَحَتَّى لتفصيل الْمسند مَعَ اخْتِصَار، وَبلا وبل لصرف الحكم إِلَى آخر.

حق التَّشْبِيه يَقْتَضِي أَن يكون طرف الْمُشبه أدنى وطرف الْمُشبه بِهِ قَوِيا. وطرفا التَّجْرِيد قويين الْبَتَّةَ لِأَن معنى التَّجْرِيد أَن ينتزع من أَمر آخر مثله، والمماثلة تستدعي قُوَّة الطَّرفَيْنِ.

(أفعل) التَّفْضِيل إِذا أضفته صلح للْوَاحِد وَالْجمع، وَهَذَا مُقَيّد بِمَا إِذا أضيف إِلَى معرفَة، وَإِن أضيف إِلَى نكرَة لم يجز إِلَّا أَن يكون مُفردا مذكرًا لحاله إِذا كَانَ بِمن.

التَّعْمِيم بعد التَّخْصِيص وَعَكسه كل مِنْهُمَا يُفِيد تَعْظِيم شَأْن الْخَاص، وَأما الأول فكقوله تَعَالَى: {والشَّمْس والقَمَر والنُّجوم مُسَخَّرات بأمْره} وَأما الثَّانِي فكقوله تَعَالَى: {تَنَزَّلُ الملائِكة والرُّوحُ} .

إغراء الْمُخَاطب فصيح كَقَوْلِه تَعَالَى: {عَلَيكُمْ أَن لَا تُشْركوا} . وإغراء الْغَائِب ضَعِيف كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلَا جُناحَ عَلَيْهِ أَن يطَّوَّف} على قَول من قَالَ: إِن الْوَقْف على (جنَاح) و (عَلَيْهِ) إغراء.

الِاسْتِغْرَاق الْعرفِيّ: هُوَ مَا يعد فِي الْعرف شمولًا وإحاطة مَعَ خُرُوج بعض الْأَفْرَاد.

وَغير الْعرفِيّ وَهُوَ الْمُسَمّى بالحقيقي: مَا يكون شمولًا بِجَمِيعِ الْأَفْرَاد فِي نفس الْأَمر.

الجموع وأسماؤها المحلاة بِاللَّامِ للْعُمُوم حَيْثُ لَا عهد فَيدل عَلَيْهِ صِحَة الِاسْتِثْنَاء مِنْهَا والتوكيد بِمَا يُفِيد الْعُمُوم كَقَوْلِه تَعَالَى: {فَسَجَد الملائكَةُ كُلُّهم أَجْمَعُون} . واستدلال الصَّحَابَة بعمومها شَائِع ذائع.

منع الْمُحَقِّقُونَ دلَالَة الْفَاء الجزائية على التعقيب للْقطع بِأَنَّهُ لَا دلَالَة بقوله تَعَالَى: {إِذا نُودِيَ للصّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فاسْعَوْا إِلَى ذِكرِ الله} على أَنه يجب السَّعْي عقيب النداء بِلَا تراخٍ.

لَا يشْتَرط فِي عطف الْجُمْلَة على الْجُمْلَة صِحَة إِقَامَة الْمَعْطُوف مقَام الْمَعْطُوف عَلَيْهِ. أَشَارَ إِلَيْهِ صَاحب"الْكَشَّاف"فِي قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ} إِلَى قَوْله: {فتكونَ من الظالمينَ} وَكَذَا فِي عطف الْمُفْرد على الْمُفْرد كليًا.

قَالُوا: إِذا قصد بِالصّفةِ المشبهة الْحُدُوث ردَّتْ إِلَى صِيغَة اسْم الْفَاعِل فَتَقول فِي: (حَسَن) حاسن الْآن أَو غَدا، وَعَلِيهِ قَوْله تَعَالَى: (ضائقٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت