فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 297

1767 - [1767] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نَا سُفْيَانُ [1] ، عن عمرو بن دينار [2] ، سمع عكرمة [3] يقول: نا أبو هريرة رفعه قال: (( إن الله عَزَّ وَجَلَّ إذا قضى الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعًا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير، فإذا سمعها مسترق السمع - قال [4] سفيان: فهم هكذا، وأشار بأصابعه الأربع بعضهم فوق بعض- فربما أدركه الشهاب قبل أن يرمي إلى صاحبه، وربما لم يرم بها إلى صاحبه، فيرمي هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى تلقى على فم ساحر أو كاهن، فيكذب معها مائة كذبة، فيصدق، فيقال: أليس أخبرنا يوم كذا وكذا بكذا وكذا [5] ، ويوم كذا وكذا بكذا وكذا [6] ، فوجدناه حقًّا، وهي الكلمة التي سمعها من السماء ) ).

1768 - [1768] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا إسماعيل بن زكريا [7] ، عن عمرو بن قيس الملائي [8] ، عن المنهال بن عمرو [9] ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} ، قال: في غير إسفاف ولا تقتير.

(1) هو: ابن عيينة، تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (7) أنه ثقة حافظ.

(2) تقدمت ترجمته في الحديث (15) أنه ثقة ثبت.

(3) هو: مولى ابن عباس، تقدمت ترجمته في الحديث (115) أنه ثقة ثبت عالم بالتفسير.

(4) كتب بعدها في الأصل: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير. ثم ضرب عليها.

(5) في الأصل: بكذى وكذى.

(6) في الأصل: وكذى بكذى وكذى.

(7) تقدمت ترجمته في الحديث (81) أنه صدوق.

(8) تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (135) أنه ثقة متقن عابد.

(9) تقدمت ترجمته في الحديث (1021) أنه صدوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت