1757 - [1757] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا سويد بن عبد العزيز الدمشقي [1] ، عن حصين [2] ، عن عبدالله بن شداد بن الهاد [3] ، قال: قيل لسليمان: إن آية موتك أن تخرج شجرة في بيت المقدس، يقال لها: الخروبة، فإذا رأيتها فقد حضر أجلك، فبينا هو في ملكه إذ خرجت تلك الشجرة، فقال لها: ما اسمك؟ فقالت * (165/ب) *: الخروبة. فولج في محرابه فقبض وهو على عصاته، فخرجت دابة من الأرض تأكل من عصاه، فوقع فتبين لهم {أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} ، وزعم ابن مسعود قال: لقد قام على عصاه حولا.
1758 - [1758] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نَا سُفْيَانُ [4] ، عن عمرو بن دينار [5] قال: قال ابن عباس: لبث سليمان على عصاه حولا قد مات، ثم خر على رأس الحول، فأخذت الجن عصا مثل عصاه، ودابة مثل دابته، فأرسلوها عليها فأكلتها في سنة. وكان ابن عباس يقرأ: (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الأنس أَن لَّوْ كَان الجن يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) قال سفيان: وفي قراءة ابن مسعود: وهم يدأبون [6] له حولا.
(1) تقدمت ترجمته في الحديث (174) أنه ضعيف.
(2) هو: ابن عبدالرحمن السلمي، تقدمت ترجمته في الحديث (56) أنه ثقة إلا أنه تغير حفظه في الآخر.
(3) تقدمت ترجمته في الحديث (400) أنه ثقة.
(4) هو: ابن عيينة، تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (7) أنه ثقة حافظ.
(5) تقدمت ترجمته في الحديث (15) أنه ثقة ثبت.
(6) في الأصل: يدبون.