حصلت -بعون الله تعالى - على ثلاث نسخ خطية لهذه الرسالة: الأولى: وقد رمزت لها بالحرف (أ) ، وهي نسخة جيدة وواضحة الخط، تقع في () ورقة من القطع الکبير وقد نسخها مصطفي بن عبد المؤمن في (?//(24) 11 هـ) وقوبلت بتاريخ ربيع الأول سنة (( 24) 11 هـ). وجاء على حاشية الصفحة الأولى من هذه النسخة: قال السيوطي ريخلاشهئ في «الکوکب الساطع بنظم جمع الجوامع» : خير طريقة يسلكها صوفي: طريقة الجنيد وصحبه: فإنها خالية عن البدع، دائرة على التفويض والتسليم والتبري من النفس واتباع الكتاب والشئة، بخلاف طريق كثير من المتأخرين كابن عربي الطائي وأضرابه، فإنها فاسدة منابذة للكتاب والشئة، قريبة من الفلسفة. تأمل. الثانية: وقد رمزت لها بالرمز (ب) ، وهي نسخة جيدة، وخطها واضح جدًا، تقع في (( 29 ) )ورقة من القطع الكبير أيضا، وقد نسخها: حسن الزهدي بن محمد بن حسن بن حسين في أوائل ذي الحجة سنة (( 42) 11 هـ). الثالثة: وقد رمزت لها بالرمز (ج) وهي نسخة لا بأس بخطها، وتقع في (( 12 ) )
ورقة من القطع الكبير أيضا، وليس عليها اسم الناسخ أو سنة التخرج.
تسقيه الغبي بتبرئة ابن عربي 02 ت
ترجمة المؤلف
جاء في (الطبقات السنية في تراجم الحنفية) بتحقيق عبد الفتاح الحلو، (ص
هو: ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الحلبي ثم القسطنطيني، خطيب جامع السلطان محمد، وإمامه: ذكره الشيخ بدر الدين الغزي في (رحلته) وقال في حقه: (الشيخ الصالح، العالم، العالم الأوحد، الكامل الخير، الجيد، المقر sts المجود) .
وذكر أنه اجتمع به مرات عديدة، وأنه كان يستعير منه بعض الكتب، وأثنى
عليه، ودعا له.