فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 564

ثمّ قال: ودونكم [1] الخفيّة العلم [2] ، المعتكرة الظّلم [3] . وأنشد ملغزا في القلم:

ومأموم [4] به عرف الإمام [5] ... كما باهت [6] بصحبته الكرام [7]

له إذ يرتوي طيشان صاد [8] ... ويسكن حين يعروه الأوام [9]

ويذري [10] حين يستسعى [11] دموعا ... يرقن [12] كما يروق الابتسام

ثمّ قال: وعليكم بالواضحة الدّليل [13] ، الفاضحة ما قيل. وأنشد ملغزا في الميل [14] :

وما ناكح أختين [15] جهرا وخفية ... وليس عليه في النّكاح سبيل [16]

متى يغش هذي يغش في الحال هذه [17] ... وإن مال بعل لم تجده يميل

يزيدهما عند المشيب تعهّدا ... وبرّا وهذا في البعول قليل [18]

(1) أي وخذوا.

(2) أي خفية العلامة.

(3) اعتكر الظلام تراكم.

(4) أي مشجوج من الأمة وهي الشجة.

(5) أراد به الكتاب قال تعالى في إمام مبين.

(6) أي تباهت وتفاخرت.

(7) أي إن من يتصف بوصف الكتابة المستلزمة لاستصحاب القلم يفتخر ويتباهى على أقرانه.

(8) الصادي هو العطشان وهو يطيش بطلب الماء إذ يجول في طلبه بخلاف القلم فإنه يطيش حين يرتوي من المداد بجولانه في الكتابة بيد الكاتب.

(9) أي يعتريه ويصيبه العطش أي إنه حين يجف من المداد يترك الكتابة ويسكن.

(10) أي يرسل ويسكب.

(11) أي يطلب منه السعي وهو كناية عن إجراء القلم في حال الكتابة فإنه حينئذ يسيل منه المداد كدموع العين وفي نسخة يستسقى أي يطلب منه أن يسقي غيره وهو كناية عن طلب الكتابة منه.

(12) أي يعجبن أي إن دموعه ليست محزنة كما هو شأنها بل إنها تعجب لأنها تقضى بها الحاجة.

(13) يقال عليك به أي الزمه وامسكه.

(14) هو المرود الذي يكتحل به.

(15) أراد بالأختين العينين ونكاحهما كناية عن دخول المرود بالكحل فيهما.

(16) أي حرج أو طريق للعقاب.

(17) أي متى يلاق إحداهما يلق الأخرى فإن عادة المكتحل أن يتعهد مقلتيه معا.

(18) يريد أن الإنسان في حال هرمه يضعف بصره فيواظب الاكتحال والمراد بالبرّ الملاطفة بخلاف عادة الأزواج حين الهرم فإنهم لا يتعهدون النساء بالمبرّة كما كانوا في حال الشباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت