فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 564

والمربع [1] ، وأحلّوني [2] محلّ الأنملة [3] من الإصبع، واتّخذوني ابن أنسهم عند الولاية والعزل [4] ، وخازن سرّهم [5] في الجدّ والهزل. فاتّفق أن ندبوا [6] في بعض الأوقات، لاستقراء [7] مزارع الرّزداقات [8] ، فاختاروا من الجواري [9]

المنشآت [10] ، جارية حالكة الشّيات [11] ، تحسبها جامدة [12] ، وهي تمرّ مرّ السّحاب، وتنساب [13] في الحباب كالحباب [14] . ثمّ دعوني إلى المرافقة، فلبّيت بلسان الموافقة [15] . فلمّا تورّكنا [16] على المطيّة [17] الدّهماء [18] ، وتبطّنّا الوليّة [19] الماشية على الماء، ألفينا [20] بها شيخا عليه سحق سربال [21] ، وسبّ بال [22] . فعافت [23] الجماعة محضره [24] وعنّفت [25] من أحضره، وهمّت بإبرازه [26]

من السّفينة، لولا ما ثاب إليها من السّكينة [27] . فلمّا لمح [28] منّا استثقال ظلّه [29] ،

(1) المنزل.

(2) أي أنزلوني.

(3) هي طرف الإصبع من أعلاه.

(4) أي أنيسهم في الحالتين.

(5) أي إنهم يأتمنونه على أسرارهم.

(6) أي دعوا وطلبوا.

(7) أي لتتبع.

(8) الرزداق والرستاق بخراسان كالمخلاف باليمن والسّواد بالعراق وهو قرى الزراعة.

(9) المراد بها السفن لجريها مع الريح.

(10) أي الرافعات الشرع وتقلب الهمزة ياء لتزاوج ما بعدها.

(11) الحلوكة شدة السواد والشيات جمع شية بالكسر وهي اللون والعلامة.

(12) أي واقفة.

(13) تجري.

(14) بالفتح معظم الماء والموج وبالضم الحية.

(15) أي أجبت دعوتهم موافقا لهم.

(16) أي ركبنا وأصل التورك على الدابة أن تثني رجلك وتضع أليتك على السرج.

(17) المراد بها السفينة.

(18) أي السوداء لأنها مقيّرة.

(19) أي دخلنا بطنها من تبطن الوادي إذا دخل في بطنه والولية اسم البرذعة لما جعل السفينة كالمطية مجازا أردفها بذكر الولية إلغازا ويجوز أن يكون تأنيث الولي فيدخل حينئذ في باب الإيهام وحدّه أن يكون للفظ معنيان أحدهما قريب والآخر غريب.

(20) وجدنا.

(21) السربال الثوب والسحق الخلق.

(22) أي عمامة بالية.

(23) أي كرهت.

(24) أي مجلسه الذي حضر فيه.

(25) أي لامت ووبخت.

(26) بإخراجه.

(27) ثاب ورجع والضمير في إليها راجع إلى الجماعة والسكينة بمعنى السكون والوقار.

(28) أي رأى.

(29) أي شخصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت