فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 564

وعاص [1] هوى النّفس [2] الّذي ما أطاعه

أخو ضلّة [3] إلّا هوى [4] من عقابه [5]

وحافظ على تقوى الإله وخوفه

لتنجو ممّا يتّقى من عقابه

ولا تله [6] عن تذكار ذنبك وابكه [7]

بدمع يضاهي المزن [8] حال مصابه [9]

ومثل [10] لعينيك الحمام [11] ووقعه [12]

وروعة ملقاه [13] ومطعم صابه [14]

وإنّ قصارى [15] منزل الحيّ حفرة

سينزلها مستنزلا [16] عن قبابه [17]

فواها [18] لعبد ساءه سوء فعله [19]

وأبدى التّلافي قبل إغلاق بابه [20]

قال: فظلّ [21] القوم بين عبرة [22] يذرونها [23] ، وتوبة يظهرونها [24] ، حتّى

(1) أمر من المعاصاة بمعنى العصيان أي اعص وخالف.

(2) أي ما تأمرك به وهي لا تأمر إلا بالسوء.

(3) أي صاحب ضلال.

(4) أي إلّا سقط.

(5) العقاب هنا جمع العقبة وهي الموضع المرتفع وفي البيت الثاني ضد الثواب.

(6) أي لا تغفل وتعرض.

(7) أي ابك على نفسك باقترافك الذنوب.

(8) هو السحاب الممطر وفي نسخة بدل المزن الوبل وهو المطر الغزير.

(9) المصاب بالفتح مصدر كالصوب وهو نزول المطر.

(10) أي صوّر وشخص.

(11) بالكسر هو الموت.

(12) أي هجومه.

(13) أي فزع لقائه.

(14) الصاب شجر مرّ أو هو الحنظل أي مرارة طعم الموت.

(15) قصارى الأمر غايته أي غاية سكنى المرء أي مآله إلى حفرة وهي القبر.

(16) بفتح الزاي حال من فاعل سينزلها أي منحطا.

(17) القباب جمع قبة بناء معلوم والمراد ما يشيده من البناء.

(18) واها كلمة تقال للتعجب بمعنى ما أحسن فعله.

(19) أي أحزنه قبح ما صنع.

(20) أي أظهر تدارك ما فاته من حسن الصنيع قبل انقضاء أجله.

(21) أي صاروا.

(22) دمعة.

(23) أي يسكبونها ويفرقونها.

(24) وفي نسخة يطرونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت