فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 564

أيّها العالم الفقيه الّذي فا ... ق ذكاء [1] فما له من شبيه

أفتنا في قضيّة حاد عنها [2] ... كلّ قاض وحار [3] كلّ فقيه

رجل مات عن أخ مسلم ح ... رّ تقيّ من أمّه وأبيه

وله زوجة لها أيّها الحب ... ر [4] أخ خالص بلا تمويه [5]

فحوت فرضها وحاز أخوها ... ما تبقّى بالإرث دون أخيه

فاشفنا بالجواب [6] عمّا سألنا ... فهو نصّ لا خلف يوجد فيه

فلمّا قرأت شعرها، ولمحت سرّها [7] ، قلت له: على الخبير بها سقطت، وعند ابن بجدتها [8] حططت. إلّا أنّي مضطرم الأحشاء [9] ، مضطرّ إلى العشاء [10] ، فأكرم مثواي [11] ، ثمّ استمع فتواي [12] . فقال: لقد أنصفت [13] في الاشتراط، وتجافيت [14] عن الاشتطاط [15] . فصر [16] معي، إلى مربعي [17] ، لتظفر [18] بما تبتغي [19] ، وتنقلب [20] كما ينبغي. قال: فصاحبته [21] إلى ذراه [22] ،

(1) هو حدة القلب.

(2) أي مال عنها وجانبها.

(3) تحير.

(4) العالم.

(5) أي بلا شك ولا ريب.

(6) وفي نسخة في الجواب.

(7) نظرته واطلعت عليه.

(8) أي العارف بها يقال بجد بالمكان إذا أقام فيه ومن ذلك قيل للخبير بالأرض هو ابن بجدتها ثم كثر حتى قيل لكل خبير بشيء ويقال للعالم بالشيء المتقن له هو ابن بجدتها وذكر صاحب شمس العلوم أنه يقال للدليل الحاذق أيضا والبجدة العلم.

(9) ملتهبها ومتقدها والأحشاء ما انحنت عليه الضلوع.

(10) أي محتاج إليه.

(11) أمر من الإكرام أي أحسن مقامي ونزلي.

(12) أي جوابي.

(13) عدلت.

(14) تباعدت.

(15) أي الجور ومجاوزة الحد.

(16) أي كن وتحوّل.

(17) محل إقامتي.

(18) لتفوز وتنال.

(19) تطلب.

(20) ترجع.

(21) سعيت ومشيت معه.

(22) بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت