37-عن ابن أبي رافع -واسمه عبيد الله- قال:"صلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة فقرأ بسورة"الجمعة"وفي الركعة الأخيرة {إذا جاءك المنافقون} ,قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف ،فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي يقرأ بهما بالكوفة ,قال أبو هريرة:"فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ بهما يوم الجمعة"."
دليل السكتات
38-عن سمرة قال:"سكتتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فيه: قال سعيد: قلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان ؟ قال: إذا دخل في صلاته وإذا فرغ من القراءة ، ثم قال بعد: وإذا قال { غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ". أخرجه الأربعة إلا النسائي.
دليل رفع اليدين في الصلاة
39-وعن ابن عمر قال: « كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا بحذو منكبيه ثم يكبر ،فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد » .متفق عليه.
40-وللبخاري: « ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود» .
41-ولمسلم: « ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود » .
42-وله أيضا: « ولا يرفعهما بين السجدتين» .
43-وعن نافع:"أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه ،وإذا ركع رفع يديه ،وإذا قال سمع لمن حمده رفع يديه ،وإذا قام من الركعتين رفع يديه ،ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي صلى الله عليه و سلم".رواه البخاري والنسائي وأبو داوود.
دليل مقدار الركوع والسجود
44-وعن أنس بن مالك قال:"ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه و سلم من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز- قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات". وأخرجه أبو داوود والنسائي.
دليل ما يقال في الركوع