أخذ عن ابن دريد، والزجاج، وابن السّراج. وكان متفنّنا في علوم كثيرة من القرآن، والفقه، والنحو، والكلام على مذهب المعتزلة.
صنّف «تفسيرا» رأيته وله «شرح كتاب سيبويه» و «شرح جمل ابن السراج» و «صنعة الاستدلال في الكلام» وغير ذلك.
قال القفطي: له نحو مائة مصنف، وكان مع اعتزاله شيعيا.
روى عنه هلال بن المحسن [1] ، وأبو القاسم التّنوخيّ [2] ، والحسن بن علي الجوهري.
ولد سنة ست وتسعين ومائتين ومات في جمادي الأولى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
11/ 314وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 5/ 280، وإنباه الرواة 2/ 294، والأنساب 258ب، والبداية والنهاية 11/ 314، وبغية الوعاة 2/ 180، وتاريخ بغداد 12/ 16، وتذكرة الحفاظ 3/ 986، وشذرات الذهب 3/ 109، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 419، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/ 174، والعبر 3/ 25، والفهرست لابن النديم 63، واللباب 1/ 475، ولسان الميزان 4/ 248، ومرآة الجنان 2/ 420، ومفتاح السعادة 1/ 175، والمنتظم 7/ 176، وميزان الاعتدال 3/ 149، والنجوم الزاهرة 4/ 168، ونزهة الألباء 318، ووفيات الأعيان 2/ 461.
قال ابن خلكان: «والرماني، بضم الراء وتشديد الميم وبعد الألف نون، هذه النسبة يجوز أن تكون إلى الرمان وبيعه، ويمكن أن تكون إلى قصر الرمان، وهو بواسط معروف. وقد نسب إلى هذا وهذا خلق كثيرون، ولم يذكر السمعاني أن نسبة أبي الحسن المذكور إلى أيهما.
والله أعلم».
(1) هو هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابئ الحراني أبو الحسن، كان أديبا كاتبا فاضلا، له معرفة بالعربية واللغة. توفي سنة 448 (إرشاد الأريب 7/ 255) .
(2) هو علي بن المحسن أبو القاسم التنوخي، ولد بالبصرة سنة 370، وكان ثقة في الحديث أديبا فاضلا توفي سنة 437 (المصدر السابق 5/ 301) .