مفتي هراة، وأديبها. وعالمها، ومفسرها، ومحدثها في زمانه. سمع الحسن ابن سفيان [1] ، وأبا يعلى الموصليّ [2] وعنه أبو عبد الله الحاكم.
مات بهراة سنة خمس وقيل ثمان وخمسين وثلاثمائة.
13 -أحمد بن محمد بن أحمد بن برد الأندلسي أبو حفص الكاتب [3] .
قال الحميدي: مليح الشعر، بليغ الكتابة، من أهل بيت أدب ورئاسة، له كتب في علم القرآن، منها: كتاب «التحصيل في تفسير القرآن» وكتاب «التفصيل» في تفسيره أيضا وله «رسالة في المفاخرة بين السيف والقلم» وهو أول من سبق إلى القول في ذلك بالأندلس، رأيته بالمريّة، [4] بعد الأربعين وأربعمائة.
14 -أحمد بن محمد بن عمر العلّامة الزاهد زين الدين أبو القاسم البخاري العتّابي [5] .
(1) هو الحسن بن سفيان بن عامر أبو العباس الشيباني النسوي، الحافظ الإمام شيخ خرسان وصاحب «المسند الكبير» و «الأربعين» . توفي سنة 303 (تذكرة الحفاظ 2/ 703) .
(2) هو أحمد بن عليّ بن المثنى أبو يعلى الموصليّ الحافظ الثقة، محدث الجزيرة، صاحب المسند الكبير. كان من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم، توفي سنة 307 (المصدر السابق 2/ 707) .
(3) وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 2/ 106، وطبقات المفسرين للأدنةوي الورقة 31ب، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 67.
(4) المرية بفتح الميم وكسر الراء والياء المشددة المفتوحة: مدينة بالأندلس أمر ببنائها الناصر دين الله عبد الرحمن بن محمد سنة 344.
(5) هو أحمد بن محمد بن عمر العتابي البخاري، ابو النصر او أبو القاسم زين الدين: عالم بالفقه والتفسير، حنفي من أهل بخاري ووفاته بها من كتبه «جوامع الفقه» أربع مجلدات منه أجزاء مخطوطة في استامبول و «التفسير» و «شرح الجامع الكبير» و «شرح الجامع الصغير