فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 440

وسمع بمصر من سعيد بن أبي مريم، وأحمد بن إشكاب، وعبد الله بن يوسف، وأصبغ، وعدة.

وسمع بالشام من أبي اليمان، وآدم بن أبي إياس، وعلي بن عياش، وبشر بن شعيب، وقد سمع من أبي المغيرة عبد القدوس، وأحمد بن خالد الوهبي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبي مسهر، وأمم سواهم [1] .

وشيوخ البخاري يتجاوزون الألف، فقد دخل الإمام البخاري بلخ، فسألوه أن يملي عليهم لكل من كتب عنه حديثًا، فأملى ألف حديث لألف رجل ممن كتب عنهم.

وقال: لقيت أكثر من ألف رجل أهل الحجاز والعراق والشام ومصر، لقيتهم كرات، أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين، وأهل البصرة أربع مرات، وبالحجاز ستة أعوام، ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد [2] .

وقال قبل موته بشهر: كتبت عن ألف وثمانين رجلًا، ليس فيهم إلا صاحب حديث، كانوا يقولون: الايمان قول وعمل، يزيد وينقص [3] .

ويمكن لنا أن نقسم شيوخ الإمام البخاري على خمس طبقات:

الطبقة الأولى: من حدثه عن التابعين

مثل: محمد بن عبد الله الأنصارى فإنه حدثه عن حميد الطويل، ومكى بن إبراهيم فإنه حدثه عن يزيد بن أبى عبيد، وأبى نعيم الفضل بن دكين فإنه حدثه عن سليمان بن مهران الأعمش.

الطبقة الثانية: من كان في عصر هؤلاء لكنه لم يسمع من ثقات التابعين

مثل: سعيد بن أبى مريم وأيوب بن سليمان

الطبقة الثالثة: وهى الوسطى من مشايخه: من لم يلق التابعين لكن أخذ عن كبار أتباع التابعين

مثل: سليمان بن حرب، وقتيبة بن سعيد، ونعيم بن حماد، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وإسحق بن راهويه، وابنا شيبة أبو بكر وعثمان وغيرهم.

الطبقة الرابعة: رفقاؤه في الطلب ومن سمع قبله قليلا

(1) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 395.

(2) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 407.

(3) فتح الباري، لابن حجر: 1/ 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت